لم تعد مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة للتواصل فحسب بل أضحت مساحة للتعبير عن المواقف، خاصة الإنسانية أو ذات الصبغة الحقوقية، حيث غردت صحفية بريطانية مسلمة تدعى زاب مصطفى على حسابها الشخصي بعدما تعرضت لموقف من قبل سلطات الأمن الأميركية في مطار واشنطن أثار غضبها، مطالبة متابعيها بإعادة تغريدها كخطوة تضامنية. 

تروي زاب أنها أجبرت على فتح جهازها المحمول وهاتفها النقال من قبل أمن المطار، كما تم الاطلاع على محتويات إيميلاتها ورسائلها، معبرة عن غضبها الشديد بقولها "ليست هذه طريقة مثلى للتعامل مع الأشخاص".  

وأضافت أيضا أنها تعرضت للإهانة والإساءة، وأن الأمن استجوبها ووجه إليها أسئلة عما إذا كانت تدعم تنظيم الدولة الإسلامية كما يفعل الكثير من أصحاب البشرة البنية، وسألها عن الأسباب وراء كتاباتها بشأن قضايا الشرق الأوسط، مما اعتبرته تصرفا عنصريا بحثا لا علاقة له بعمل الأمن.

التغريدات التي نشرتها الصحفية أثارت تفاعلا وجدلا كبيرين، حيث تعرضت زاب لموجة كبيرة من الردود العنصرية، قامت على إثرها بإعادة نشر أحد الردود على تغريدتها لأحد الداعمين لها قال "إن الردود على تغريدتك تؤكد على أن الإسلاموفوبيا حقيقة، كم ذلك حقير!"، إلا أنه وعلى النقيض تماما غرد عدد كبير من الأميركيين المتعاطفين معها وقدموا لها الاعتذار عن هذا التصرف.

على إثر ذلك غردت زاب معبرة عن شكرها وامتنانها، قائلة "يجب علي أن أشكر كل الأميركيين الرائعين على تغريداتهم المرحبة بي بعد تعرضي للاستجواب عند وصولي إلى الولايات المتحدة".

المصدر : الجزيرة