لا زالت فصول معاناة معارضي النظام في مصر تتضاعف مع دخول الشتاء على المعتقلين في السجون الشديدة الحراسة، كسجن العقرب السيئ السمعة، فأهالي المعتقلين أطلقوا منذ أسابيع حملات استغاثة على مواقع التواصل عقب تسريبات عن تجريد المعتقلين من الألبسة الشتوية، وإصابات بالملاريا وأمراض الجرب داخل السجن.

وتصاعدت الحملات الإعلامية لذوي المعتقلين والمتضامنين معهم عقب قيام إدارة السجن بحملات تأديبية وتعديات جسدية ونفسية بحق عدد من المعتقلين، مما دفع ناشطين على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" لإطلاق وسم #مقبرة_العقرب، لإبراز الانتهاكات التي تجري بحق المعتقلين فيه.

وعقب تزايد الضغط الإعلامي، أعلنت إدارة السجن عن فتح باب الزيارات الأسبوعية بعد منعها ودون الحصول على تصريحات مسبقة، كما قالت إنها ستسمح بدخول الملابس والأغطية الشتوية والأطعمة المختلفة إلى جانب الأدوية، مما أثار ارتياح الأهالي الذين تكدسوا على أبواب السجن لرؤية ذويهم، ولكنهم فوجئوا بخلاف ما تم إعلانه.

تغريدات ذوي المعتقلين على تويتر في وسم #مقبرة_العقرب قالت إن إدارة السجن تتعسف في إدخال الطعام للمعتقلين حيث يتم السماح بدخول كميات صغيرة جدا، كما أن وقت الزيارة تم تقليصه من ثلاثين دقيقة إلى ثلاث دقائق -وفق تغريداتهم- مما اعتبروه اجحافا بأدنى حقوق المعتقلين وذويهم.

وذكر مغردون على الوسم أن إدارة السجن منعت دخول الملابس الشتوية والأغطية مجددا، مما يخالف ما أعلنت عنه مسبقا وما هو حق أصيل لكل معتقل، حيث ينام المعتقلون -وفق ذويهم- دون غطاء أو ملابس شتوية تقيهم بؤس شتاء العقرب القارس، وأكد ذوو المعتقلين أن الأدوية فقط هي ما سمح لهم بإدخاله إلى جانب كميات قليلة جدا من الطعام.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة