عمت موجة من التفاؤل مواقع التواصل الاجتماعي عقب إعلان المملكة العربية السعودية إنشاء تحالف عسكري إسلامي يضم 34 دولة إسلامية لمحاربة الإرهاب ومواجهته في مناطق الدول الإسلامية.

فتشكيل التحالف يأتي عقب تزايد خطر تنظيمات العنف في المنطقة، والتي أصبحت لا تهدد الغرب وحده بل دول العالم الإسلامي، وفق مغردين. وأوضحت المملكة أن التحالف سيشكل غرف عمليات له بالرياض تدير كافة أنشطته ضد الإرهاب، حيث ستتم مواجهته ليس فقط على صعيد العمل العسكري، وإنما سيبتكر أنشطة لمواجهته فكريا وسياسيا.

وسم "#التحالف_الإسلامي_العسكري" على موقع تويتر للتدوين القصير حقق معدلات تفاعل ضخمة، منذ الإعلان عن التحالف، وتصدر قائمة الأكثر تفاعلا في عدد من الدول العربية، منها السعودية ومصر والكويت والإمارات وقطر وعمان.

وتمنى المغردون أن يكون التحالف بداية حقيقية لتمكين العالم الإسلامي من حل مشاكله الداخلية بنفسه، لا سيما أن التدخل الغربي في كل مرة يفاقم المشاكل الأمنية والسياسية ولا ينهيها، كما أنه يزيد حجم حركات العنف السياسي والديني.

وعلى صعيد آخر، رأى مغردون أن التعاون القطري السعودي التركي كان نواة حقيقية لإنشاء هذا التحالف، مشيرين إلى أن نجاح تجربة هذه الدول في إدارة ملفات أمنية وسياسية وعسكرية كبيرة متعلقة بالحرب في سوريا منح فرصة حقيقية لتوسيع هذا التحالف.

ومن جهة أخرى، رأى مغردون أن التحالف لن يكون موجها فقط ضد الحركات التي تصنف "إرهابية"، بل هو رسالة بالغة الوضوح للدور الإيراني الذي يفاقم قضايا العنف الطائفي والمذهبي، ويغذي -وفق قولهم- بشكل أو آخر بيئة العنف الديني والطائفي، ويمكّن هذه الحركات من جذب أنصار لها ومؤيدين داخل بيئات الصراع المذهبي.

المصدر : الجزيرة