أطلق نشطاء مصريون حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي مستعرضين "الانتهاكات الجسيمة" التي يرتكبها النظام المصري بحق المعارضين والصحفيين والنشطاء غير آبه بالمؤسسات الدولية أو أي مساءلة في ظل ما سموه الصمت العالمي.

واستمرت الحملة على مدار اليومين الماضيين، وتم تدشينها بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الموافق للعاشر من ديسمبر/كانون الأول كل عام، ليحقق وسم "#أنا_مصري_أنا_إنسان" أكثر من 13 ألف تغريدة حملت في مجملها صورا لمعتقلين داخل السجون وما يتعرضون له من غبن واضطهاد ومنع أسرهم من زيارتهم.

كما تضمنت الحملة أرقاما عن حالات التعذيب والاختفاء القسري استنادا لتقارير مؤسسات دولية حقوقية تراقب وضع حقوق الإنسان داخل مصر، مفندين بذلك الرواية الرسمية التي زعمت أن التعذيب والاضطهاد "حالات فردية".

وتزامن ذلك مع انتشار وسم "#اليوم_العالمي_لحقوق_الإنسان" الذي حقق هو الآخر آلاف التغريدات من مختلف الدول العربية، مع تركيز واضح على وضع حقوق الإنسان بعد الانقلاب العسكري بمصر، والذي شهد تراجعا قياسيا بالمقارنة مع السنوات الماضية وفق ما أوردته مؤسسات وجمعيات متخصصة.

وسلط الناشطون الضوء على ما أسموه التعدي الصارخ على حقوق الطفل المصري الذي يعامل بقسوة غير مسبوقة على حد وصفهم، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط على من وصفوهم بـ"الانقلابيين" لضمان العيش الكريم لأسر المعتقلين والشهداء.

كما لم ينس المغردون معاناة الفلسطينيين مع آلة القتل الإسرائيلية ومأساة إبادة الشعب الروهينغي من طرف حكومة ميانمار، و"مذبحة" الشعب السوري، والعنصرية المسلطة على سنة العراق، مستنكرين التعامل الانتقائي للقوى العالمية مع ما يحدث في هذه البلدان.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة