اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الأيام الأخيرة بعدة وسوم ترثي فشل النظام السياسي في إدارة ملفات الأزمة التي تغرق فيها البلاد، واعتبر الشباب الغاضب على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن "الفشل" أصبح عنوان المرحلة الحالية، حيث تعجز السلطة عن إيجاد حلول حقيقية للأزمات الحالية.

رحيل السيسي أصبح أحد العناوين البارزة في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث جاءت وسوم "#إرحل_يافاشل" و"#كبيرة_عليك" و"#السيسي_اتهزأ_يارجالة" في سياق الرفض المتنامي لبقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في سدة الحكم، بعد أن تحول عهده -وفق مغردين- إلى منظومة من الفشل المتتالي، وإسهامه المستمر في تراكم المشاكل لا حلها وفق قولهم.

"فشل زيارة بريطانيا" وفق مغردين كان ملمحا هاما في "مسيرة الفشل السياسي"، حيث واجه السيسي إخفاقات متعددة في زيارته كان أهمها ملف الطائرة الروسية، فقد رصد مغردون التراشق بالتصريحات بين المسؤولين البريطانيين والمصريين حول الحادثة، والغضب المصري من استباق المسؤولين البريطانيين لنتائج التحقيق وترجيح فرضية العمل الإرهابي.

وفيما يتعلق بالطائرة الروسية وتداعياتها، سخر مغردون من انشغال المخابرات الحربية والنيابات العسكرية في اعتقال الصحفيين والتحقيق معهم كما حدث مع الصحفي حسام بهجت، في حين تفشل هذه الأجهزة الاستخبارية في إيقاف موجات العنف المتصاعد في سيناء والتي كان آخرها سقوط الطائرة الروسية التي تذهب كل الترجيحات إلى تعرضها لتفجير في الجو.

وتساءل مغردون عن أسباب الفشل الذي يلاحق النظام في مصر، حيث إن السيسي تخضع تحت إرادته كامل أجهزة الدولة وتعلن ولاءها له، بخلاف ما كان في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، وبالتالي فأسباب الفشل -وفق مغردين- كامنة في بنية النظام نفسه وفي شخص السيسي الذي -وفق قولهم- فشل في تحقيق أي نجاح يذكر رغم تضافر كل الجهود لدعمه.

واستنكر مغردون استنفاد السيسي كل الوسائل المتاحة لفرض أي نجاحات ولو بالقوة، ففي سيناء يقود الجيش عمليات منذ سنتين لفرض النظام والسيطرة على الواقع الأمني فيها، كما تم تهجير المناطق الحدودية. وشعبيا مُنح السيسي تفويضا منذ البداية، ومع ذلك لم يحقق السيسي في ضوء كل هذا نجاحات حقيقية، بل تدهورا متزايدا وفق قولهم.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة