أثار تعطل صفقة تحرير العسكريين اللبنانيين المعتقلين لدى جبهة النصرة جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، فبعيد انتشار أخبار عن إتمام الصفقة، وحديث إعلاميين لبنانيين عن خروج المختطفين اللبنانيين خلال ساعات، انقلبت الأخبار لتصير إلى فشل عملية التسليم حيث تراشق بعدها الإعلام اللبناني ومغردون تابعون للنصرة الاتهامات بتعطيل الاتفاق.

موقع تويتر في لبنان اشتعل بوسمين يناقشان الحادثة هما "#العسكريين_المخطوفين" و"#لما_يرجعوا_العسكريين" حيث حاول المغردون على الوسم معرفة أسباب توقف صفقة تحرير المختطفين، كما انقلب الوسم إلى ساحة مهاجمة للحكومة اللبنانية، بينما انشغل فريق بمهاجمة حزب الله وسلوكه السياسي والعسكري في سوريا.

وأثار تعامل وسائل الإعلام اللبنانية حفيظة المغردين اللبنانيين الذين انتقدوا تسابق الصحفيين على السبق الصحفي ولو على حساب الحقيقة، وعدم احترام مشاعر الأسر التي لديها أبناء مختطفون، ورفع سقف توقعاتهم دون أن يكون ذلك مبنيا على حقائق فعلية.

بينما انتقد بعض المغردين سلوك الحكومة وحزب الله في القضية، وتساءل البعض عن الدور العسكري لذلك الحزب في تحرير المختطفين اللبنانيين في وقت يقوم حزب الله بتدخل عسكري واسع في الأراضي السورية، دون أن يلتفت لقضية المختطفين، كما اتهم مغردون الحزب بالتورط في تعطيل الصفقة لأجل حسابات سياسية وفق قولهم.

من جهة أخرى أكد مغردون أن الصفقة لم تفشل وإنما تأخر التسليم لأسباب لم يعلنوها، حيث أكدوا أن التفاوض مازال مستمرا وأن لبنان سيتسلم أبناءه المختطفين خلال ساعات وفق قولهم، في حين نسب مغردون التأخر في الصفقة إلى ملفات متعلقة بالمفاوضات اللبنانية اللبنانية حول اسم الرئيس القادم للبنان، وفق ما قالوا.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة