قام مغردون وناشطون عرب بتدشين حملات على مواقع التواصل الاجتماعي لدعم موقف تركيا أمام الإجراءات الاقتصادية الروسية ضدها، واشتعل موقع تويتر بوسمي #أنا_عربي_وأتضامن_مع_تركيا و #دعم_البضائع_التركية للتأكيد على الاصطفاف الشبابي العربي بجانب المواقف التركية في ملف الطائرة الروسية.

التصعيد الروسي سواء في جانب التصريحات السياسية أو العقوبات الاقتصادية ضد تركيا استفز مغردين عربا رأوا في السلوك الروسي امتدادا للغطرسة التي يمارسها بوتين في سوريا، وفق قولهم. وطالب المغردون بدعم الموقف الاقتصادي التركي، حيث طالبوا حكوماتهم فضلا عن شعوبهم بدعم المنتج التركي في أسواقهم المحلية.

وجاءت المشاركات في الوسوم بما يقرب من 110 آلاف تغريدة على موقع تويتر، فضلا عن أرقام إعادات التغريد، والردود التي حققت رقم تفاعل كبيرا، مما يعكس تصاعد أهمية ما يحدث في تركيا لدى المواطن العربي، الذي يرى في تركيا -وفق الوسم- الحليف التاريخي لقضاياه المصيرية.

موقف تركيا من اللاجئين السوريين ودعمهم وإيوائهم كان من أهم الدوافع التي ركز عليها المشاركون بالوسم، حيث اعتبروا إيواء تركيا لأكثر من مليوني لاجئ سوري -وفق قولهم- موقفا مشرفا، بينما يضجر الغرب من مئتي ألف لاجئ عبروا البحر، واعتبروا تحمل الأتراك للتكاليف الاقتصادية والسياسية لدخول اللاجئين يتطلب دعما عربيا في المقابل.

أما عن البضائع التركية فقد تلقت الدعم الأكبر عبر الوسوم، فقد أبدى الآلاف استعدادهم لإحلال البضائع التركية بدلا من مثيلاتها الغربية، وأكد المغردون أن المنتج التركي منافس عالمي وذو جودة معروفة، ولا يقل عن مثيله الغربي، مما يجعل الاعتماد عليه مسألة لا تكلفة فيها من ناحية الجودة.

واستنكر المغردون الحملات التي يشنها مؤيدو نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضد تركيا، معتبرين مواقفهم أنها تأتي خارج إطار الإجماع العربي للوقوف ضد ما سماه مغردون "الهجمة الروسية الإيرانية" على السيادة العربية، والتهديد المستمر لأمن المنطقة واستقرارها السياسي والديني والاقتصادي، وفق ما قالوا.

 

 

 

 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة