دشن مغردون مناصرون للنظام السوري والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وسما جديدا للتعليق على حادثة إسقاط المقاتلة الروسية اليوم الأربعاء، حرضوا فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرد على أنقرة، غير أن ناشطي سوريا ومصر بادروا بالرد على "المحرضين" بعشرات التغريدات المؤيدة لتركيا ومواقفها.

وجاء وسم "#اغضب_يابوتين" مناديا بسرعة الرد الروسي على إسقاط تركيا المقاتلة الروسية، ورأوا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاوز حدوده في ما أسموه "دعم الإرهاب" في سوريا، في إشارة منهم إلى الدعم التركي للمعارضة في سوريا.

بينما رأى مغردون حادثة إسقاط المقاتلة الروسية دليلا واضحا -حسب قولهم- على أن تركيا هي من قامت باستهداف الطائرة الروسية بسيناء، بالرغم من تبني تنظيم الدولة الحادث وإعلانه الطريقة التي تم بها إسقاطها.

وفي السياق نفسه، دعا مغردون داعمون للسيسي الرئيس الروسي إلى قصف تركيا وتدميرها، مما يعكس حجم الاحتقان النفسي الذي يخيم على مناصري النظامين بمصر وسوريا من السياسة التركية التي عارضت انقلاب السيسي ودعمت الثورة ضد الأسد.

على الجانب الآخر، جاءت ردود أفعال معارضي كل من النظامين السوري والمصري مهاجمة للوسم والمغردين عليه، واستنكروا أن يقوم مواطنون عرب بدعم أي عدوان على دولة عربية أو مسلمة، مؤكدين أن التدخل الروسي في سوريا كان لقمع الشعب وتثبيت أركان النظام.

وأكد المعارضون على الوسم أن الدعوات لقصف تركيا وتهجير أهلها لا تنم عن عقلية سوية وفق قولهم، واستهجنوا تجاهل هؤلاء القصف الروسي للمدنيين في سوريا، وغياب غضبهم على أرواح الشعب السوري التي تسقط بالبراميل المتفجرة يوميا.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة