بأكثر من 1.2 مليون تغريدة، تفاعل ناشطون حول العالم مع وسم (هاشتاغ) فيلم "#BackToTheFuture" (العودة إلى المستقبل) الذي أنتج عام 1985، وقامت فكرته وقتها على الانتقال إلى المستقبل، وتحديدا إلى تاريخ أمس الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول، وقد توقع الخيال الخصب في الفيلم وقتها مجموعة من الاختراعات والأمور التي أصبحت جزءا من حياتنا اليوم.

وعبر الناشطون في التغريدات عن إعجابهم بالفيلم، وقاموا بعرض أهم اللقطات والاختراعات التي برزت في الفيلم حينها، لتُقارن بمنتجات أصبحت اليوم جزءا من الحياة اليومية المعيشة.

ومن الملفت أن توقعات الفيلم صدقت بنسبة كبيرة جدا، وهو ما لفت نظر ناشطي موقع تويتر وجعلهم يتفاعلون مع الحدث بشكل كبير، معبرين عن إعجابهم بنجاح مخرج الفيلم في توقع صناعة منتجات كانت حلما قبل ثلاثين عاما.

ومن أبرز الاختراعات التي طرحها الفيلم حينها وأصبحت اليوم واقعا معيشا كانت شاشة التلفاز الكبيرة والمسطحة، وكذلك متابعة أكثر من قناة على شاشة واحدة، بالإضافة إلى الأجهزة اللوحية كالآيباد، وألعاب الفيديو التي تعمل باستشعار حركة الجسم، وأنظمة الأوامر الصوتية، وكذلك نظارات الواقع الافتراضي، وطائرات مسيرة (بلا طيار)، إضافة إلى نظام البصمة وغيرها.

وقد شاركت حسابات لشركات مهمة عبر هذا الوسم بطريقتها الخاصة، فشركة ماكدونالدز استغلت الوسم لتبين أنها لا زالت تقدم وجباتها بالمستوى والجودة ذاتهما اللذين كانت عليهما في تاريخ الفيلم. أما نادي مانشستر سيتي فقام بتنظيم يوم خاص لتخليد ذكرى الفيلم، ونشر صور لذلك عبر حسابه على تويتر.

شركات الألعاب تفاعلت هي الأخرى مع الحدث، فشركة بلايستيشن أظهرت في تغريدة خاصة اعتزازها وفخرها بما وصلت إليه ألعاب الفيديو، وكذلك شركة إكس بوكس أشارت إلى الأيدي اللاسلكية.

أضف إلى ذلك أن البيت الأبيض عقد جلسة عبر تطبيق "Hang Out" الخاص بغوغل بلس للحديث مع العلماء حول آخر التطورات التي حققها العالم.

يذكر أن فيلم "العودة إلى المستقبل" هو فيلم أميركي سينمائي من نوع المغامرة، أنتج سنة 1985، وقد أدى النجاح التجاري للفيلم إلى انتاج الجزء الثاني منه عام 1989 والجزء الثالث عام 1990.

 

 

المصدر : الجزيرة