في إطار الاحتفاء الشديد والواضح في الإعلام المصري بالتدخل الروسي في سوريا، وقصف الطيران الروسي المدنيين ومواقع المعارضة المسلحة في إدلب وريف حماة ومواقع أخرى، عاد الإعلامي المثير للجدل أحمد موسى يفجر هذه المرة صيحة أخرى من صيحاته الإعلامية من خلال الترويج للقصف الروسي.

حيث فجّر أحمد موسى موجة سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره فيديو قال إنه للقصف الروسي على تجمعات من سماهم "الإرهابيين"، ويظهر الفيديو تصويرا باللونين الأبيض والأسود، في ما بدا أنه مشاهد حقيقية لساحة المعارك في سوريا.

إلا أن مواقع التواصل تلقفت الفيديو سريعا، ونشر نشطاء بالتفاصيل والأدلة محاولة موسى تزييف الحقائق عبر نشره مقطع فيديو من لعبة شهيرة تتضمن مشاهد حربية، ونشر النشطاء والمغردون روابط قديمة للمشاهد المستعارة ذاتها من اللعبة، مما يثبت وقوع الإعلامي أحمد موسى في عملية تضليل مقصودة، حسب قولهم.

موسى -الذي لم يرد حتى الآن على موجة الاتهامات الموجهة له والسخرية التي انتشرت بين الشباب- قال في برنامجه إن هذه الصور دلالة على قوة وحجم التدخل الروسي، مهاجما الولايات المتحدة والتحالف الدولي بأنهم لم يطلقوا رصاصة واحدة على من سماهم "الإرهابيين"، برغم قيام التحالف بتنفيذ مئات الطلعات الجوية على مواقع تنظيم الدولة في سوريا والعراق.

موجة السخرية من أحمد موسى على مواقع التواصل الاجتماعي استدعت إعادة تداول ما نشره سابقا لمشاهد غير حقيقية عما قيل وقتها إنجازات السيسي في البنية التحتية للطرق والكباري، حيث نشر -حسب المغردين- مشاهد من دول أخرى لمشاريع لم تنجز على الحقيقة.

بينما سخر فريق آخر من المغردين من طريقة موسى في صناعة إنجازات ولو باستعارة مشاهد غير حقيقية، ودعا آخرون موسى لنشر مشاهد من لعب أخرى "كالمزرعة السعيدة" و"سيم سيتي" لتعويض النقص الحاصل بسبب عدم إنجاز مشروعي المليون فدان والعاصمة الإدارية، حسب قولهم.

ولا زال التفاعل بشأن الموضوع يشغل مساحات كبيرة من مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والدول العربية، وما يلي بعض تغريداتهم حول الموضوع:

المصدر : الجزيرة