أثار قرار تكليف وزير البترول والثروة المعدنية شريف إسماعيل بتشكيل حكومة جديدة في مصر، بعد قبول إستقالة رئيس الوزراء السابق إبراهيم محلب، تساؤولات حول الهدف من هذه الخطوة.

اعتبرها سياسيون مصريون محاولة للتغطية على فشل النظام والتستر على الفساد الذي طال أغلب القطاعات في البلاد، بينما رآها أخرون " خطوة متأخرة لكنها في الطريق الصحيح".

كانت الحكومة المصرية قد قبلت إستقالة محلب يوم أمس السبت، وسط الحديث عن تورط حكومته في قضايا فساد كبيرة، وجاءت الاستقالة بعد أقل من أسبوع من استقالة وزير الزراعة في حكومته وإلقاء القبض عليه في قضية فساد، إضافة إلى اتهامات أخرى بالفساد شملت وزراء آخرين. 

فهل ترى في تشكيل الحكومة المصرية الجديدة خطوة نحو تغيير حقيقي استجابة للمطالبات الشعبية والسياسية بالتغيير؟ ام أنها خطوة لتحصين النظام والإيهام بالتغيير؟ وهل ترى أن هذه الخطوة قادرة على تهدئة الاحتقان في البلاد وتحقيق التغيير المنشود؟  

المصدر : الجزيرة