مضى نحو أربعة أعوام ونصف على الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، وعامان على الانقلاب العسكري بقيادة عبد الفتاح السيسي على أول رئيس مدني منتخب في الثالث من يوليو/تموز 2013.

ومنذ ذلك التاريخ، أخذت مصر تعيش حالة من التمزق والتشرذم بين مؤيد لهذا النظام وآخر رافض له، ناهيك عن ما تعيشه البلاد من حالة تراجع على مستوى القضاء وتدهور واقع الحريات وسطوة القبضة الأمنية، في ظل غياب رؤية سياسية واضحة ومرنة قادرة على استيعاب الجميع بمختلف مرجعياتهم الفكرية والأيديولوجية.

ويرجح البعض أن يؤدي الوضع الراهن في البلاد إلى قيام ثورة مصرية جديدة من أجل إحداث التغيير المنشود، وسط تشكيك أطراف أخرى.

في ظل الوضع الراهن.. مصر إلى أين؟ وهل ترى أنها مقبلة على ثورة جديدة قادرة على الاختراق والتغيير؟ أم أنها في طريقها إلى الاستقرار؟ وهل ترى أن الصراع في مصر بين الإخوان والعسكر أم بين الثورة والثورة المضادة؟

المصدر : الجزيرة