فقد حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا الفوز بالأغلبية المطلقة من مقاعد البرلمان في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 7/6/2015 بحسب النتائج غير الرسمية، بينما حصل حزب الشعوب الديمقراطي الكردي على نسبة تؤهله الدخول إلى البرلمان التركي لأول مرة.

حصد حزب العدالة والتنمية  نسبة 40.9% من الأصوات، وحزب الشعب الجمهوري 25.6%، وحزب الحركة القومية 16.5%، وتجاوزت نسبة حزب الشعوب الديمقراطي 12% من الأصوات ليضمن دخوله البرلمان لأول مرة منذ تأسيسه قبل ثلاث سنوات.

وبهذه النتائج ضمن الحزب الحاكم 258 مقعدا في البرلمان من إجمالي عدد النواب البالغ 550 نائبا، مما يجعله مجبرا على تشكيل حكومة ائتلافية في الوقت الذي يستبعد فيه الحزب الكردي التحالف مع الحزب الحاكم، وتدعو الحركة القومية إلى إجراء انتخابات مبكرة في حال فشل محاولات تشكيل الحكومة.

كيف تنظر إلى نتائج الانتخابات البرلمانية التركية؟ وهل تراها وضعت حدا لمسعى الرئيس رجب طيب أردوغان لنيل صلاحيات واسعة بالتحول إلى النظام الرئاسي؟ وأي حزب يعد الأوفر حظا لتشكيل تحالف مع الحزب الحاكم؟ وهل يؤثر تراجع حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التركية سلبيا على القضايا العربية؟ وهل ترى في دخول الأكراد للبرلمان أثرا على الخارطة السياسية للمنطقة؟

المصدر : الجزيرة