حذرت أطراف سياسية وصحف أميركية وبريطانية من تصاعد التوتر وانزلاق اليمن إلى مستنقع الحرب الطائفية، إذ تنذر التهديدات المتبادلة والحرب الكلامية بين الأطراف المتنازعة بتصاعد موجة العنف في اليمن خاصة بعد تفجير مسجدين في صنعاء يرتادهما أنصار الحوثي.

وتشير الأوضاع على الأرض إلى صراع وحشي طائفي قادم إلى البلاد في ظل استعداد الحوثيين لدخول المحافظات الجنوبية بالتحالف مع القوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، في محاولة لإحكام السيطرة على الجنوب قبل أن يتمكن الرئيس عبد ربه منصور هادي من بناء قوة عسكرية تساعده على مزاولة مهامه من عدن مؤقتا، خاصة وأن الحوثيين ما زالوا يخوضون معارك في مناطق بصنعاء لا يسيطرون عليها بالكامل.

يذكر أن المبعوث الأممي إلى اليمن سيوجه اليوم الثلاثاء دعوات إلى الأطراف السياسية المتنازعة في اليمن لحضور حوار مرتقب في العاصمة القطرية الدوحة يتوقع أن يتوج باتفاق يتم توقيعه في الرياض.

هل تعتقد أن اليمن سينزلق إلى حرب طائفية أهلية؟ وهل يمكن أن يثير التقدم الحوثي باتجاه الجنوب موجة جديدة من التطرف في وسط المنطقة ذات الأغلبية السنية؟ أم إن حوار الدوحة قادر على التوصل إلى اتفاق؟ وهل تؤيد اتفاقا بتقاسم السلطة في البلاد؟ وما تأثير ذلك على دول المنطقة؟

المصدر : الجزيرة