تراجعت لجنة التحقيق الدولية عن نشر أسماء المتهمين بارتكاب جرائم حرب في سوريا، رغم تأكيداتها السابقة على تقديم أسماء وتفاصيل الأشخاص الذين يشتبه في ارتكابهم هذه الجرائم وتقديمها للسلطات القضائية من أجل محاكمتهم.

اللجنة أبدت مخاوف من انتشار ثقافة الإفلات من العقاب التي تنامت بسوريا في ظل تأكيدها على الصورة القاتمة عن الأوضاع الإنسانية والحقوقية السائدة في هذا البلد.

ويتزامن هذا التراجع مع تقارير تؤكد عودة نظام الأسد إلى استخدام غاز الكلور في إدلب مؤخرا، وتصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالتفاوض مع النظام.

برأيك لماذا تراجعت اللجنة الدولية عن نشر أسماء المتهمين؟ وهل تعتقد أن هناك موانع قانونية حالت دون نشر الأسماء، أم أن هناك بعدا سياسيا يقف وراء ذلك؟ وهل يمكن أن يمهد هذا التراجع للإفلات من العقاب، أم أن اللجنة قررت ذلك لرغبتها في توسيع قوائم المتهمين ومراجعتها؟ 

المصدر : الجزيرة