شهد عام 2015 العديد من الأزمات والحروب والكوارث التي ما زال المواطن العربي يعيش ويلاتها، مما جعل أكثر الناس يعتقدون أن العالم يتجه إلى الهاوية لا محالة.

فمازال المواطن العربي يعيش ويلات الأزمة السورية والانتفاضة الفلسطينية الثالثة وحرب اليمن والاقتتال بالعراق، وتبعات هجمات تنظيم الدولة بمناطق مختلفة من العالم، ناهيك عن حجم اللجوء والتهجير الذي بلغ أكثر من مليون لاجئ بأوروبا ونحو 3700 مفقود عام 2015، بالإضافة إلى ما شهدته المنطقة من آثار اقتصادية نتيجة اخفاض أسعار النفط وكوارث من مثل فيضانات الهند.

غير أن 2015 شهد بعض المبشرات التي أوردها تقرير التنمية البشرية للعام نفسه كتحسين مستوى التعليم في العالم وانخفاض مستوى الفقر إلى ما دون 10% ، وانخفاض معدلات الإصابة ببعض الأمراض مثل الإيدز والملاريا وشلل الأطفال، وسجل العام نفسه رقما قياسيا في انخفاض عدد الوفيات بمقدار نحو 19 ألفا مقارنة بـ1990.

كيف تنظر لأحداث 2015، وماهي أكثر الأحداث إيلاما لديك؟ وهل ترى في الأفق ضوء أمل يحمله  العام القادم؟

المصدر : الجزيرة