أثار التفجيران الأكثر دموية في تاريخ تركيا الحديث، اللذان وقعا يوم السبت الماضي في أنقرة، تساؤلات على الساحة السياسية: من يقف وراءهما؟ وما الهدف المنشود منهما؟

فتركيا التي ظلت بعيدة عن الحرب على تنظيم الدولة وظل دورها مقتصرا على تقديم الدعم اللوجستي، تجاوبت مؤخرا لضغوط التحالف الدولي، وانخرطت في الحرب على هذا التنظيم، وسرعان ما شنت طائراتها المقاتلة غارات على أهداف لهذا التنظيم، مقابل ضربات موجهة بشكل مكثف ومتواصل على معاقل أتباع حزب العمال الكردستاني داخل تركيا وخارجها، لكبح جماح التطلعات الانفصالية ولجم المنظمات اليسارية المتطرفة داخل تركيا.

يذكر أن تركيا أكدت مرارا أنها لا تفرق بين تنظيم الدولة و"الكردستاني"، وتعتبرهما منظمتين إرهابيتين، وستتعامل معهما بالنهج نفسه.

فهل تدفع تركيا اليوم الثمن؟ ومن يقف وراء التفجيرين؟ أهو تنظيم الدولة الذي قرر أن يرد الصاع صاعين؟ أم المعارضة التي تحمل حزب العدالة والتنمية مسؤولية الدخول في براثن "الإرهاب"؟ وما الهدف من هذه التفجيرات؟ وما تأثيرها على الانتخابات التشريعية؟ وهل من مستقبل للسلام التركي الكردي؟

 

الجزيرة نت استطلعت آراء بعض الكتاب المتابعين لمسار القضية، نعرضها في ما يلي:

...................................................................

توجان الفيصل، كاتبة أردنية

يصعب تحديد من وراء تفجيري أنقرة. وإمكانية نسبتهما لجهات مختلفة مؤشر على شىء واحد هو أنهما جزء من ثقافة الموت المجاني التي تنتشر بين شباب المنطقة كنتاج لحالها المضطرب في ظل غياب الديمقراطية عنها, او كون ديمقراطيتها مجزوءة بحيث لا تتعدى مكاسب كبار الفائزين بالواجهة السياسية. وهو ما ينتج أناسا يحركهم الغضب واليأس أو الجهل لقنابل بشرية تقفز لموت مجاني. وما تسرب من الأسرار الإستخباراتية لدول المنطقة يؤشر على افتعال تفجيرات واغتيالات ومواجهات دموية أدى بعضها  لحروب أهلية, بتوظيف هؤلاء الجهلة دون أن يعرفوا في الأغلب من وظفهم حقيقة وضد من ولماذا.

  وبالمقابل تبين أن الجهة المتضررة بشكل رئيس هي أردوغان وحزبه الحاكم. وغني عن القول أن أردوغان اصطنع لنفسه أعداء كثر بسرعة نموذجية مؤخرا بما يشكل قائمة بعضها يعادي البعض الآخر.. وهذا غير إمكانية شعور بعض كبار حلفاءه بوجوب تحجيمه بالنظر لتوسع طموحاته بما يضر باولئك الحلفاء بمنافستهم على مناطق نفوذهم التاريخية..فيما المستفيد الرئيس هو كل أعداء أو منافسي أردوغان داخل تركيا وخارجها.

  وقد تكون تركيا مستفيدة لجهة تقوية ديمقراطيتها المثلومة بأكثر من إرث غير ديمقراطي. ففي الغرب الديمقراطي يتحمل الحكم بداهة وطوعا (بحكم عرف وتراث ديمقراطي وليس إلزاما بنص دستور أو قانون) نتائج أي فشل بدءا بالأمني وانتهاء بالإقتصادي والإداري, باستقالة المسؤول عن القطاع المتضرر أواستقالة كامل الحكومة. ولكن في الديمقراطيات المنقوصة كثيرا ما يجري دفع مختلف لخيار إلإقالة او التثبيت عبر صناديق الإنتخاب, أو دونما حتى انتظارها.

  الأهم بالنسبة لنا هو حال المنطقة الذي يتيح هكذا توظيف جرمي لتحقيق هدف يتحقق في الدول الديمقراطية بحق بأساليب سلمية. ما يعود بنا لمطالب الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تضمن سوية تشعركل إنسان بأن حياته تستحق أن تعاش, وأن لا بطولة ولا شرف (وحتما لا شهادة) في إتاحة إنسان تحويله لقنبلة في مكان عام ستأخذ حياة أبرياء تصادف وجودهم حيث تقرر أن يتم زرع ذلك المستغفَل المسترخِص لذاته.

...........................................................

سعيد الحاج، كاتب وباحث في الشأن التركي

 

لا شك أن هجوم أنقرة الذي شمل تفجيرين انتحاريين قد شكل صدمة وأثراً كبيراً، نسبة لعدد الضحايا والتوقيت والطريقة التي تم بها. ولئن كان الوقت ما زال باكراً للإحاطة بكل انعكاساته الأمنية والسياسية والاجتماعية وحتى الإنسانية، إلا أن ظروف الهجوم وتوقيته قد تشي بالكثير.

ورغم أن خبرة تركيا مع الهجمات الإرهابية قد تشير إلى حزب العمال الكردستاني المصنف إرهابياً فيها والذي يشن ضدها منذ 1984 حرب عصابات، ورغم أن خصومات تركيا المحلية والإقليمية قد تشير إلى دوافع وضغوط ربما تكون خلف الحادث، إلا أن حجم التفجيرين وأسلوبهما وعدد الضحايا يحملان بصمة هجوم غير مسبوق، بما يوحي بفاعل جديد أو تغيير فاعل قديم لأسلوب عمله.

وفي هذا الإطار فالشبهات تدور أساساً حول تنظيم الدولة – داعش أو حزب العمال الكردستاني، بيد أن تنفيذ التفجيرين عبر شخصين انتحاريين إضافة إلى عوامل أخرى ظهرت في طيات التحقيق ومعلومات أنقرة المسبقة عن التحضير لهجمات مشابهة، كلها قرائن تصب في خانة ترجيح كفة تنظيم الدولة، دون إمكانية الجزم بالأمر قبل انتهاء التحقيقات تماماً.

وبغض النظر عن التنظيم الذي نفذ الهجوم (والذي يمكن أن يكون في كثير من الأحيان مجرد أداة) فإن الرسالة التي وصلت واضحة، أي الانزعاج من سياسات الحكومة التركية داخلياً وخارجياً، وكذلك الأهداف المبتغاة من الهجوم، أي محاولة إعاقة العملية الانتخابية في أجواء ديمقراطية، أو التأثير على نتائج الانتخابات، أو استهداف الحياة السياسية التركية بشكل عام.

ولعل التأثير الأبرز لهذين التفجيرين سيكون على نتائج الانتخابات البرلمانية الوشيكة، من باب تعاطف الناخب مع سردية الاستهداف والمظلومية كما حصل في تفجير دياربكر قبل الانتخابات السابقة. فضلاً عن أن أجواء التوتر الأمني تفيد عادة الأحزاب الأيديولوجية المعتمدة على التصويت الهوياتي، وهو ما سيصب في خانة حزب الشعوب الديمقراطي أكثر من غيره، فيما قد يتضرر العدالة والتنمية من صورة الحكومة غير القادرة على ضبط الأمن.

أخيراً، ورغم تواتر التصريحات حول توحد جميع الأطراف على إدانة التفجيرين والوقوف صفاً واحداً في وجه "الإرهاب"، إلا أن التصعيد العسكري الحالي - ومن ضمنه الهجوم الأخير أياً كان فاعله – يعمّق من حالة الاستقطاب السياسي والشرخ الاجتماعي، وهو ما سيصعّب من خطوة العودة مجدداً لطاولة التفاوض وعملية التسوية، لحاجتها لكثير من الإعداد والتنازلات والجو الملائم، فضلاً عن ضرورة وجود حكومة قوية ومتماسكة، وهو ما ستسفر عنه أو عن عكسه الانتخابات البرلمانية القادمة.

......................................................................

 

محجوب الزويري، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة قطر

 

ما حدث في تركيا من تفجيرات يمكن النظر اليه في سياق سيناريو يهدف الى دفع تركيا الى أتون المعركة المسماة بالحرب على الارهاب والتي لم تكن انقرة ترى فيها اولوية. فالأولوية كانت بالنسبة لتركيا هي حل الأزمة السورية  وانه بدون حلها لا يمكن توفير الأمن والاستقرار في المنطقة. من هنا التصاعد في التفجيرات واستهداف فئة مخالفي الدولة تدفع باتجاه ان تغير تركيا استراتيجيتها للتركيز على البعد الداخلي مع الانصياع للرغبة الدولية لتغيير استراتيجيتها السياسية. في التدقيق في التفاصيل نلاحظ ان انقرة غيرت استراتيجيتها وسمحت لواشنطن باستخدام قواعدها العسكرية بعد ان امتنعت لفترة غير قصيرة. 

في التأثيرات على البعد الداخلي يمكن لمثل هذه التفجيرات ان تؤثر على الإقبال على الانتخابات المبكرة القادمة لا سيما في معسكر المعارضة في محاولة للتشكيك في نتيجة الانتخابات. في المقابل قد ينجح الحزب الحاكم في توظيف ما حصل لحصد نتيجة عالية تضمن له سيطرة كاملة على البرلمان والحكومة. هذا بالتأكيد سيعتمد على قدرة الحكومة على ضبط الأمن الداخلي ومنع اي محاولات اخرى لإفساد اجواء ما قبل الانتخابات. 

.......................................................... 

علي صالح العبدالله، كاتب سوري

تركيا دولة إقليمية كبيرة، وقد نجح حزب العدالة والتنمية في إخراجها من حالة الشلل السياسي والاقتصادي وحوّلها إلى لاعب إقليمي وازن، وهذا أثار حنق قوى محلية، ومخاوف قوى إقليمية ودولية:

- إسرائيل لأن النظام التركي يتبنى القضية الفلسطينية ويدعم حركة حماس، وصعودها سيمنحها فرصة كبيرة للتأثير على حركة إسرائيل والحد من تغوّلها.

- النظام السوري على خلفية موقفها من الثورة السورية ودعمها للمعارضة السياسية والعسكرية.

- إيران على خلفية التحدي الذي تمثله لطموحاتها الإقليمية، وخاصة تقديمها نموذجا لحكم إسلامي ديمقراطي يتناقض مع نظام ولاية الفقيه الثيوقراطية.

- مصر على خلفية رفضها للانقلاب وتبنيها لقضية الإخوان المسلمين.

- السعودية على خلفية منافستها على قيادة الإسلام السني، وطرحها نموذجا للحكم يتفوق على النموذج السعودي الأسري المغلق.

- روسيا على خلفية عضويتها في حلف الناتو وموقفها من النظام السوري.

- الولايات المتحدة على خلفية نزعة النظام الاستقلالية ومخالفته لتوجهات السياسة الأمريكية في عدد من الملفات.

- دول أوروبية لإشغالها بعيدا عن ملف الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

لهذا ليس مستغربا ما حصل وقد يحصل في قادم الأيام.

*- لا يمكن الركون إلى لائحة الاتهام الحزبية التي أعلنها رئيس الوزراء التركي والتي شملت خصوم حزبه الداخليين، أضاف "داعش" لحفظ ماء الوجه، ففي ظل عدم تبني جهة محددة للعملية وعدم تحديد طريقة تنفيذها، وبأخذ طبيعة المستهدفين وهدف التظاهرة(المطالبة بالعودة إلى العملية السياسية لحل المشكلة الكردية) بعين الاعتبار، فالأرجح أن يكون لليمين القومي التركي أو المؤسسة العسكرية التركية يدا فيهما، الأول لرفضه الاعتراف بالقضية الكردية، والثانية لاستعادة دورها السياسي وتأثيرها في صياغة القرار التركي، دون استبعاد أياد مخابراتية خارجية حرّضت وشجّعت.

*- الهدف إثارة عدم الاستقرار وتحميل النظام التركي المسؤولية.

*- ستنعكس سلبا على حظوظ النظام الانتخابية.

*- ليس أمام تركيا خيارا آخر في مواجهة المشكلة الكردية، وهذا سيفرض العودة إليها، والعمل على نجاحها وتحقيق حل للمشكلة القومية بدءا بالقومية الكردية، فتطور تركيا وازدهارها مرتبطين بالاستقرار، ولا استقرار دون نظام سياسي يحظى بإجماع وطني.

 

..............................................................

 

علي بدوان، كاتب فلسطيني

 

مَثّلَ العمل الإرهابي الذي استهدف العاصمة التركية أنقرة مؤخراً، دالةِ عَلامٍ فارقة في الحياة السياسية الداخلية في تركيا. فَقَد كان العمل الإرهابي الأكبر والأوسع الذي ضَرَبَ تركيا خلال السنوات الأخيرة، ويُعَد الهجوم الإرهابي الأسوء في تاريخ البلاد، حيث أعداد الضحايا كانت كبيرة، وأعداد المصابين كذلك. فضلاً عن التوقيت السياسي الذي جاء به، وهو ما يُثير المزيد من الالتباسات والأسئلة، خصوصاً في استهدافه تَجمُعاً للمعارضة وهو دعت اليه كونفدرالية الاتحادات المهنية لموظفي الدولة في مسيرة وتظاهرة سلمية تُطالب بحل النزاع المستمر بين حزب العمال الكردستاني (PKK) المحظور والسلطات التركية تحت عنوان "رغم أنف الحرب، السلام الآن، السلام.. العمل.. الديمقراطية"، وذلك في ساحة محاذية لمحطة القطارات المركزية في أنقرة.

الرسائل التي أراد مُنفذو التفجير الإرهابي ايصالها، رسائل مُتعددة، بهدف إصابة أكثر من هدفٍ بوقت واحد. وكان أول تلك الرسائل التأثير مُسبقاً على مسار ونتائج الانتخابات التشريعية المُبكّرة والمُقرر إجرائها بعد ثلاثة أسابيع، كشكلٍ من أشكال التسخين السياسي، وبالتالي السعي ــ إن أمَكَن ــ لتأجيلها في ظل وجود درجة عالية من حالة التنافس بين الكتل والأحزاب الأساسية المُشاركة.

وثاني تلك الرسائل، استهداف حكومة أوغلو، عبر تحميلها مسؤولية الانفلات الأمني، واظهار ضُعفها في حماية الناس وحماية فعاليات المعارضة السلمية، وبالتالي إضعافها وإضعاف حزبها الأساسي، أمام صندوق الاقتراع في الانتخابات التشريعية التي باتت على الأبواب.

وثالث تلك الرسائل، خلط الأوراق في الساحة التركية، لتزكية الصراعات المُتزايدة والمتفاقمة في المنطقة وعموم البيئة الإقليمية ربطاً بالأزمة السورية الداخلية. وهنا يُقَدّر البعض من المتابعين للشأن التركي والإقليمي بأن تنظيم الدولة (داعش) ليس بعيداً عن تلك العملية ربطاً بالخلافات المتزايدة بينه وبين تركيا.

ورابع تلك الرسائل يَتَمَثّل بالسعي لرَفع منسوب الصراع بين المجموعات الكردية من جهة، والتيار القومي في تركيا من جهة ثانية. فبعض المجموعات الكردية القريبة من حزب (PKK) المحظور ترى بأن الأمور وصلت مع حزب العدالة والتنمية الى حدود الكسر، وهو ما يدفع بالبعض لتوجيه الاتهام لتلك المجموعات المقربة من حزب (PKK).

اخيراً، من المُحتمل أن يكون لهذا الهجوم تأثير على نتائج الانتخابات التشريعية المُقبلة، لكنه لن يكون تأثيراً كبيراً أو فارقاً. حيث لا يمكن لحدثٍ عابر ــ حتى في دمويته ــ أن يكون الفيصل في تقرير نتائج الانتخابات وانحيازات الناس التي سَتُعبّر عن رأيها وموقفها عبر صندوق الاقتراع.

 

..........................................................

 

صلاح بديوي، كاتب مصري

 

من  خلال متابعتنا للدور الذي لعبه المحور التركي السعودي القطري في الشهور الماضية، وذلك على مستوي أقليم الشرق الأوسط، والذي رشح عنه تفاهمات مشتركة بين الدول الثلاثة تتعلق بالأزمات في اليمن والعراق وسوريا والموقف من تنظيم الدولة و الانقلاب العسكري الذي شهدته القاهرة في ٣يوليو من عام ٢٠١٣م .

 

لا يمكن أن نتعامل مع التفجيرات التي حدثت في تركيا يوم السبت الماضي  خلال مسيرة انتخابية بمعزل عن تلك التفاهمات . ولاسيما بعد أن شنت القيادة التركية هجمات عسكرية استهدفت كل من  تنظيم الدولة وقوى التمرد الكردية المسلحة وأتهمتها بالإرهاب .

 

ولأن تركيا كانت رأس الحربة بمواجهة الإرهاب و الطغيان والعدوان على الديمقراطية وحقوق الإنسان في المنطقة .

 

  كان لابد ان ترسل القوى المشار اليها  برسالة واضحة للقيادة التركية ،وذلك عبر تلك التفجيرات والتي تفذتها عناصر تابعة لتنظيم" داعش" وفق ما اشارت اليه رويتر نقلا عن عناصر أمنية تركية .

 

وإذا وضعنا في اعتبارنا الاتهامات التي ترددها فصائل من المعارضة السورية، وتتعلق بوجود تنسيق بين نظام بشار وعناصر تنظيم الدولة ،الى جانب عدوان روسيا على فصائل المعارضة السورية بدلاً من تنظيم الدولة الذي أدعت انها جاءت الى سوريا للقضاء على عناصره .

 

ووضعنا في الاعتبار أيضا التنسيق الروسي مع كل من  قادة الانقلاب في القاهرة والقيادة الإسرائيلية ونظام بشار ،وتنسيق قادة الإنقلاب أنفسهم  مع نظام بشار وإسرائيل حول أزمات المنطقة .

 

وجراء  كل  ما سبق  لا نستبعد ضلوع تلك الأطراف الى جوار داعش في تفجيرات تركيا. وذلك على سبيل المكايدة السياسية  وارسال رسالة للقيادة التركية  مفادها ان انقرة ليست بعيدة عن مخططات الفوضي وعمليات الإرهاب ،والعنف التي تجري في تلك الدولة والمنطقة.

 

وذلك من أجل تعميق المواجهات بين الجيش التركي والأكراد ونسف السلام بهذا البلد ،والأهم من كل ذلك إظهار القيادة التركية بأنها فاشلة ،وجرها لخلافات مع المعارضة التركية ،وتحريض الشعب التركي عليها، بشكل يعيد انقرة لعصر الانقلابات العسكرية  .

وهو امر يلقي بظلاله علي فرص حكومة حزب العدالة والتنمية  في الإنتخابات  البرلمانية الوشيكة والمنتظر ان تجرى قريبا  .

 

ونعتقد أن القيادة الحاكمة في  أنقرة تعي جيدا كل تلك الأمور ،وستعمل على محاصرتها وافسادها مستقبلاً وتحقيق السلام في تركيا ،بعد الخروج بها سالمة مما يحاك ضدها لجرها لحزام العنف في المنطقة  .

 

 

 

المصدر : الجزيرة