فاجأ المنتخب البرازيلي في النصف النهائي للنسخة العشرين للمونديال جماهيره بهزيمة ثقيلة أمام المنتخب الألماني، الذي أمطر شباك السامبا بسباعية تاريخية لم يسبق أن تلقاها المرمى البرازيلي، تاركا ألف علامة استفهام خلفه، فاللاعبون يبكون في الملعب كالأطفال وكذا سكان مدينة ساو بالو البالغ عددهم أكثر من 12 مليونا.

البعض حمل مسؤولية الخسارة للمدرب لويز سكولاري "الذي أخفق في اختيار التشكيلة التي تجمع بين الخبرة والشباب"، في حين أحال البعض سبب خسارة البرازيل إلى غياب أفضل لاعبيه بعد إصابة نيمار نجم برشلونة الإسباني بكسر في إحدى فقرات الظهر بعد ضربة تلقاها من ركبة المدافع الكولومبي أدت إلى حرمانه من مواصلة المشوار.

وغاب الدفاع البرازيلي تياغو سيلفا عن المباراة بسبب حصوله على إنذار ثان "مشكوك فيه" مؤديا إلى إيقافه عن اللعب في المباراة الأخيرة.

ما أسباب الهزيمة الثقيلة للبرازيل أمام ألمانيا؟ هل قوة الفريق الألماني هي التي حددت نهاية المواجهة؟ أم إن غياب أبرز لاعبي البرازيل هو الذي رسم هذه النهاية المأساوية للسامبا؟ ولماذا لم تفلح خبرة سكولاري في إنقاذ الفريق؟

المصدر : الجزيرة