تواصل إسرائيل عدوانها على مناطق مختلفة من قطاع غزة مخلفة وراءها أعدادا من الشهداء والجرحى، وتستهدف منازل القياديين من فصائل المقاومة الفلسطينية وغيرهم من المدنيين في القطاع.

يأتي هذا العدوان في وقت تشهد فيه المنطقة سلسلة من المتغيرات الدولية والإقليمية، لتثير التساؤل عن أسباب هذا العدوان في الوقت الحالي، إذ يرى البعض أن إسرائيل استغلت انشغال العرب بالثورات لتقوم بحربها على الفلسطينيين، ويرى آخرون أنها محاولة لتقويض الوفاق الفلسطيني والحد من عودة القطاع إلى العمق الفلسطيني في ظل تردي العلاقات بين حماس والقاهرة.

ويرى آخر أن الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة هي نفس الحرب منذ 1948، وهي سياسة ممنهجة تقوم على عدم إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه، وأن صوايخ المقاومة الإسلامية (حماس) ما هي إلا حجة تتذرع بها إسرائيل والإدارة الأميركية معها، دون الالتفات إلى الحصار والقتل والاحتلال الذي يستشري في الجسد الفلسطيني سنة بعد أخرى.

ما أسباب العدوان على غزة في الوقت الحالي؟ وهل يختلف التصعيد الحالي عن حربي 2008 و2012 على القطاع؟ وهل يمكن للمقاومة أن تضع حدا لهذا العدوان؟ أم ستكون الكلمة الفصل للعرب؟

المصدر : الجزيرة