يشهد العالم منذ بدء مونديال البرازيل في 12 يونيو/حزيران 2014 ثورة كروية تحمل في طياتها الكثير من المفارقات والمفاجآت المثيرة للجدل، فإسبانيا حاملة اللقب تغادر المونديال بعد خسارتين موجعتين مع كل من هولندا وتشيلي، وإنجلترا  تحذو حذوها وتغادر بعد خسارتين مع كل من إيطاليا وأورغواي.

في المقابل هناك ظهور بارز للفرق اللاتينية، مثل تشيلي التي ضمنت مبكرا تأهلها للدور الستة عشر من المونديال، ومثلها: كوستاريكا والمكسيك.

وفي السياق برزت الأخطاء التحكيمية التي تسببت في بداية البطولة بإثارة مخاوف من أن يؤثر مستوى الحكام على مجرياتها، ابتداء من ركلة جزاء مثيرة للجدل احتسبها الحكم الياباني يويتشي نيشيمورا، والتي حولت سير المباراة لصالح البرازيل أمام كرواتيا.

في المقابل شهد المونديال أول استخدام لتكنولوجيا خط المرمى، واستخدام الرذاذ الزائل لتحديد المسافة الصحيحة التي يجب أن يقف عندها المدافعون بعيدا عن الكرة.

على صعيد اللاعبين استقطب أداء العديد من اللاعبين اهتمام الجمهور، وخيب آخرون ظن الجماهير الكروية أيضا، فهدف ليونيل ميسي الحاسم الذي أهّل منتخب الأرجنتين إلى الدور ثمن النهائي للمونديال حقق تغريده أرقاما خيالية على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، وكذلك  ميروسلاف كلوزه الألماني الذي عادل الرقم القياسي للبرازيلي رونالدو، مقابل إخفاق حارس مرمى إسبانيا إيكر كاسياس.

في ظل المفارقات التي تشهدها البرازيل.. من برأيك سيظفر بكأس المونديال؟ ومن يستحقه؟ وكيف تنظر إلى الأخطاء التحكيمية التي شابت المونديال؟ وهل ترى دورا بارزا للتكنولوجيا فيه؟ ومن اللاعب الذي أثار اهتمامك؟

المصدر : الجزيرة