أنحت بعض الصحف الأميركية باللائمة على حكومة المالكي في تفاقم الوضع بالعراق، وألقت أخرى اللوم على أوباما، وسط تحذيرات من تفكك هذا البلد على أسس عرقية وطائفية. 

فقد أشارت صحيفة "واشنطن بوست" إلى تصريحات وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون التي انتقدت المالكي وحكومته ووصفتها بـ"المفككة وغير المُمثِلة والاستبدادية". إلا أن "واشنطن تايمز" ألقت اللوم على أوباما لسحبه قواته من هناك للحصول على الثناء، وقالت الصحيفة إن الرئيس لم يعرف عن تفاقم الوضع بالعراق إلا من الصحف رغم أن "الديمقراطية" بهذا البلد تم شراؤها بدم الشباب الأميركيين. 

من يتحمل مسؤولية ما يجري؟ هل هي أميركا التي دخلت العراق عام 2003 وتركته لقمة سائغة لكل من يطمع فيه؟ أم أن سياسة "التهميش والإقصاء" التي تتهم حكومة المالكي بممارستها هي ما أوصل هذا البلد إلى ما وصل إليه؟ أم أنه المجتمع الدولي الذي بقي صامتا سنوات طويلة تجاه حالة التشتت والتشرذم الذي عاشه العراقيون؟

المصدر : الجزيرة