تعيش ليبيا حالة من الاستقطاب السياسي والذي ينذر بدخول البلاد في أخطر أزمة سياسية، بعد أن رفض رئيس حكومة تسيير الأعمال عبد الله الثني إتمام إجراءات التسليم لحكومة معيتيق المنتخبة من المؤتمر الوطني العام (البرلمان).

وكان الثني قد رفض تسليم السلطة لحكومة معيتيق لحين صدور قرار القضاء بخصوص الطعن الذي تقدم به عدد من أعضاء البرلمان في دستورية انتخاب معيتيق. وكان البرلمان قد منح حكومة معيتيق الثقة بأغلبية 83 صوتا من أصل 94 نائبا حضروا الجلسة، وفي المقابل أعلنت مجموعات مسلحة وسياسيون رفضهم الاعتراف بهذه الحكومة.

يُذكر أن حكومة معيتيق قد باشرت أعمالها بينما تتمسك حكومة الثني بممارسة أعمالها، وسط انقسام حاد في البرلمان. وتشهد البلاد عملية تسجيل الناخبين لانتخاب مجلس النواب، والتي من المزمع إجراؤها يوم 25 يونيو/حزيران الحالي.

ما أسباب الاستقطاب السياسي في ليبيا؟ ومن يتحمل مسؤوليتها؟ ومن الأحق بالسلطة؟ وما هي الأطراف التي تتحمل مسؤولية الأزمة؟ ومن ساهم في تأجيج الاحتقان والفوضى؟ وما الطريق إلى إخراج البلاد من عنق الزجاجة؟ 

المصدر : الجزيرة