يؤكد زعماء عشائر الأنبار تعرض المحافظة لقصف مستمر بالبراميل المتفجرة ضمن حملة عسكرية تشنها حكومة المالكي على الفلوجة غرب بغداد أطلق عليها "تصفية حساب"، بعد فشل القوات الحكومية في اقتحام المدينة منذ بدء العمليات العسكرية في محافظة الأنبار.

تشهد الأنبار عمليات عسكرية واسعة النطاق كانت قد بدأت بعد اعتصامات واحتجاجات شهدتها المحافظات السنية لأكثر من عام، يصفها البعض بأنها حرب طائفية بامتياز الهدف منها القضاء على المكون السني وتنفيذ مطالب إيرانية من أجل البقاء في منصب رئيس الوزراء.

تقول الحكومة إنها تخوض حربا ضد مسلحين من "الدولة الإسلامية في العراق والشام" يسيطرون على مدينة الفلوجة، وإن الشعب العراقي يساندها في موقفها هذا. في حين يؤكد أهالي المدينة أن المسلحين من أبناء العشائر يقاتلون "دفاعا عن النفس"، مع نفي لوجود مقاتلين غير عراقيين في الفلوجة والأنبار.

كيف تنظر إلى الحرب الدائرة في محافظة الأنبار؟ وأي الفريقين تصدق؟  وهل تراها حربا طائفية؟ وما الهدف منها؟ أم إنها حرب سياسية؟ وهل يمكن لهذا الصراع أن يحقق مكاسب لأحد الطرفين؟ وهل ترى أن هناك أجندات خارجية تقف وراء هذا الصراع؟ وما الحل في رأيك لتحيق الاستقرار والأمان في هذه المحافظة؟

المصدر : الجزيرة