تبدأ اليوم حملة الانتخابات الرئاسية في سوريا بعد أن تم الإعلان عن المتنافسين فيها، وهم كل من الرئيس بشار الأسد وماهر حجار وحسان نوري، بعد أن استبعدت المحكمة الدستورية العليا طلبات 21 مرشحا لعدم توفر الشروط المنصوص عليها في الدستور والقانون.

على صعيد مواز كان نشطاء سوريون قد أطلقوا على الحملة أسم "انتخابات الدم" للرد على ما وصفوه بالمهزلة الانتخابية، ومسرحية لخداع المجتمع الدولي تحت اسم "مجاراة التغيرات الحاصلة في البلاد".

الانتخابات حظيت بتنديد الغرب والمعارضة السورية إلا أن الأسد ما زال يسعى بواسطتها إلى إعادة انتخابه وإضفاء الشرعية على وجوده متحديا دعوات خصومه بالتنحي والسماح بحل سياسي للحرب الطاحنة والمستمرة لأكثر من ثلاث سنوات.

كيف تنظر إلى هذه الانتخابات؟ وهل تراها انتخابات مشروعة في ظل حمام الدم المنهمر في البلاد؟ وهل يمكن أن تضفي هذه الانتخابات شرعية على وجود الأسد في الحكم؟ أم إنها مسرحية ممثلوها ومتفرجوها هم من نظام الأسد؟ وهل يمكن أن تغير شيئا من الأزمة الطاحنة في البلاد؟

المصدر : الجزيرة