تعيش محافظة أسوان جنوب مصر حالة من العنف بلغت ذروتها يوم الجمعة الماضية نتيجة للاشتباكات بين قبيلتي الدابودية وبني هلال، مما استدعى تدخل القوات المسلحة.

كانت الاشتباكات قد وقعت بين القبيلتين يوم الأربعاء الماضي، وتضاربت الأنباء بشأن أصل الخلاف، فوزارة الداخلية أرجعت الخلاف إلى نزاع نشب بين الشباب بسبب معاكسة إحدى فتيات الدابودية، في حين سارعت سلطات الانقلاب إلى توجيه أصابع الاتهام إلى جماعة الإخوان المسلمين بالتورط في الأحداث.

ممثل قبيلة الهلايل ألقى باللوم على أجهزة الدولة واتهمها بالتقصير في حل المشكلة المرشحة للتصاعد، نافيا أي علاقة للسياسة بالأزمة بين القبليتين، مثيرا علامات استفهام كثيرة حول موقف وزير الداخلية من الأحداث. وقد تصاعدت مطالبات من قيادات الجمعيات والهيئات النوبية بإقالة وزير الداخلية محمد إبراهيم على خلفية الأحداث التي تسببت في قتل وجرح عدد من الأشخاص.

من يتحمل مسؤولية أحداث أسوان؟ وهل تتحمل وزارة الداخلية وحدها تبعات هذا الحدث؟ وهل تؤيد الدعوات المطالبة بإقالة وزير الداخلية؟ وهل ترى أن للأحداث أسبابا سياسية؟ أم إنها وليدة الانفلات الأمني الذي تعيشه مصر حاليا؟

المصدر : الجزيرة