أسف واستغراب أبدته دولة قطر لسحب السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين سفراءها من الدوحة، وأوضحت أنها ستبقى ملتزمة بقيم الأخوة التي تربطها مع الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي، وهو ما منعها من اتخاذ إجراء مماثل.

بدورها، بررت الرياض وأبو ظبي والمنامة خطوة سحب السفراء أمس الأربعاء، قائلة إنها اضطرت إلى اتخاذ ما تراه مناسبا لحماية أمنها واستقرارها بعد جهود بذلت لإقناع قطر بمبادئ ميثاق مجلس التعاون، خاصة مبدأ عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول الأعضاء.

الكويت -إحدى الدول الأعضاء بالمجلس- أعربت بقلق عن أملها في تقريب وجهات النظر ورأب الصدع بين دول الخليج.

ويرى كثير من المحللين والسياسيين أن الموقف من انقلاب مصر والإخوان المسلمين هو ما يقف وراء سحب السفراء من قطر.

كيف تنظر إلى موقف السعودية والإمارات والبحرين بسحب سفرائها من قطر؟ ولمصلحة من يأتي هذا الإجراء؟ وهل ترى أن استخدام هذه الخطوة كورقة ضغط على الدوحة هي الوسيلة الأنجع لحل المشاكل العالقة بين دول المجلس؟ وهل تشكل منظومة الإخوان تهديدا لأمن الخليج أم شماعة يتكئ عليها بعض أعضاء المجلس؟ وهل يمكن لهذا الصدع أن يتعاظم؟ 

المصدر : الجزيرة