السمع حاسة تشكل جزء كبيرا من حياتنا وتؤمن ارتباطنا بالمحيط الخارجي، إلا أن كثيرين منا لا يراجعون طبيب الأذن إلا عند الشكوى من الألم، في حين أن ثلاثة من كل أربعة أطفال يصابون بالتهاب الأذن الوسطى مرة واحدة على الأقل قبل بلوغهم عامهم الثالث، وفقا للمكتبة الوطنية للصحة في الولايات المتحدة الأميركية.

التهاب الأذن الوسطى والتهاب الأذن الخارجية وغيرها من الأمراض التي تؤثر على السمع، تنتقل عدواها نتيجة البكتيريا والفيروسات، أو عوامل أخرى مثل الزكام والحساسية.

وتلعب عوامل خارجية أخرى دورا في التهابات الأذن أو في نقل العدوى إليها، مثل الرضاعة الاصطناعية والتلوث وعدم تجفيف الأذن والسباحة في المياه الملوثة والتدخين، أو الإصابة ببعض الأمراض الجلدية مثل الأكزيما والصدفية، أو التعرض لضجيج قوي ودوي انفجارات. كل هذه عوامل قد تؤدي إلى تراجع السمع أو فقدانه.

برأيك كيف نقي أنفسنا وأبناءنا مشاكل تراجع السمع أو فقدانه؟ وهل تجب علينا مراجعة طبيب الأذن والسمع بشكل دوري؟ وهل ترى أن الدول العربية أولت هذا الجانب اهتماما يقي مواطنيها الضرر الذي يلحق بالأذن؟ وكيف يمكن أن نعلم أبناءنا ثقافة استخدام سماعة الأذن في حالات تراجع السمع؟

المصدر : الجزيرة