هل التصعيد الإسرائيلي بداية اجتياح لغزة؟ (الجزيرة)






















تشهد غزة تصعيدا إسرائيليا جديدا عبر غارات جوية استهدفت مواقع للمقاومة الفلسطينية في مناطق جنوب وشمال القطاع، بينها مواقع لسرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي)، وأخرى قرب الشريط الحدودي بين القطاع والمناطق المحتلة عام 1948، فضلا عن استمرارها في غلق معبري كرم أبو سالم وبيت حانون مع قطاع غزة.

وكانت قوات المقاومة الفلسطينية أطلقت صواريخ استهدفت مدينتي عسقلان وأشدود شمال القطاع وبلدات إسرائيلية أخرى، إثر اغتيال ستة فلسطينيين خلال الأيام الثلاثة الماضية بعد حادثة الاستحواذ على طائرة استطلاع إسرائيلية.
من جهتها, حملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التصعيد العسكري الأخير، بينما يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي اجتماعا طارئا بشأن الوضع في غزة، ويبحث وسائل الجيش الإسرائيلي للرد على إطلاق الصواريخ من القطاع.

تأتي هذه الأحداث متزامنة مع استمرار إغلاق السطات المصرية معبر رفح وتفجير الأنفاق، بينما تشهد المنطقة بأسرها حالة من التجاذبات السياسة والتشرذم، سواء كان على الصعيد الداخلي لهذه الدول أو على صعيد العلاقات الخارجية مع بعضها البعض.

هل سيكون التصعيد الأخير بداية اجتياح لغزة؟ أم أنه استنزاف لقوى المقاومة الفلسطينية؟ في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات داخلية وخارجية، هل يمكن أن تتحمل حربا شاملة جديدة؟ وهل يمكن لهذه الحرب أن ترسم خارطة جديدة للمنطقة؟

المصدر : الجزيرة