ضمن مسلسل المضايقات والاعتداءات الإسرائيلية للمقدسات الإسلامية، ناقش الكنيست الإسرائيلي الثلاثاء مسألة إحلال السيادة الإسرائيلية الكاملة على الحرم القدسي الشريف بدلا من الرعاية الأردنية، وذلك بمبادرة من النائب الإسرائيلي وعضو التحالف الحاكم موشيه فايغلين الذي طالب بالسماح لليهود بدخوله لممارسة الشعائر الدينية، وأيد المقترح نواب اليمين بينما هاجمه اليسار الإسرائيلي.

المقترح دعم من مجموعة من الحاخامات للضغط على الحكومة لتتجه إلى نقل السيادة على الحرم من الأردن إلى إسرائيل.

أردنيا، طالب برلمانيون مجلس النواب بتقديم مشروع قانون لإلغاء معاهدة السلام (المعروفة باتفاقية وادي عربة) المبرمة في نوفمبر/تشرين الثاني 1994 ردا على جلسة الكنيست، كما نددت أوساط دينية وسياسية فلسطينية بشدة على إدراج الوصاية على الأقصى ضمن نقاشات الكنيست.

يذكر أن اتفاقية وداي عربة تتضمن سيادة أردنية على الأقصى والمقدسات، وهي ملزمة لكلا الطرفين الأردني والإسرائيلي بكافة بنودها، ولا يحق لأي من الطرفين الانتقاء من الاتفاقية كما يشاء.

كيف تنظر إلى مسالة إدراج السيادة على الحرم القدسي ضمن مناقشات الكنيست؟ وهل ترى أن على الطرف الأردني الشروع في إلغاء اتفاقية وداي عربة ردا على جلسة الكنسيت؟ وما الرد المطلوب من العرب؟

المصدر : الجزيرة