تواصل القوات المصرية عمليات إخلاء منازل أهالي رفح المصرية الواقعة في منطقة الشريط الحدودي المزمع إقامته بين مصر وقطاع غزة، مع استمرار عمليات الاعتقال العشوائي لأهالي سيناء، كما دمرت عددا من المنازل والمزارع في سياق ما تسميه الحرب على الإرهاب.  

وتقوم قوات من الجيش المصري -معززة بعدد كبير من الآليات وناقلات الجند وسيارات "جيب" المصفحة، إضافة إلى قوات الهندسة، والمخابرات الحربية، وأمن الدولة- بعملية إزالة المنازل الواقعة على الحدود بعمق خمسمائة متر داخل الأراضي المصرية وطول 14 كيلومترا على الحدود مع غزة. 

كما أن عددا كبيرا من آليات الجيش المصري تمركزت بالمنطقة الحدودية القريبة من قطاع غزة، ومحيط المنازل التي يقوم السكان باستكمال إخلائها كليا، تمهيدا لإزالتها، مع تمركز لعدد كبير من الجنود وقوات الهندسة وعربات الدفع الرباعي.  

كيف تنظر إلى تدمير وهدم منازل أهالي رفح؟ وكيف تقيّم خطة القوات المسلحة بإقامة منطقة عازلة على الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة؟ هل ترى أن مثل تلك السياسات قد تؤدي إلى تجفيف منابع "الإرهاب" كما تدعي السلطات المصرية؟ أم إنها تستهدف المواطنين وتضر بمصالحهم وتحاصر قطاع غزة؟

المصدر : الجزيرة