شهدت مواقع التواصل الاجتماعي ومحطات التلفزة والإذاعة نقاشات واسعة في تغطيتها زيارة الرئيس السوداني عمر البشير للقاهرة يومي السبت والأحد.

فقد اعتبر البعض أن الزيارة فتحت مرحلة جديدة وحركت المياه الراكدة في علاقات البلدين، خاصة الاقتصادية، بينما رأى آخرون أنها لن تضيف جديدا نظرا لما اعتبروه تباينا سياسيا برز بين البلدين الجارين بعد إطاحة عبد الفتاح السيسي بالرئيس المنتخب محمد مرسي ذي الخلفية الإسلامية وهي ذات مرجعية الحكم في السودان، بالإضافة إلى عودة عدة ملفات ساخنة إلى الواجهة، منها ما هو حدودي -كما في منطقة حلايب- وما هو سياسي يتمثل في العلاقة مع المعارضة في البلدين، فضلا عن ملفي ليبيا وسد النهضة.

فكيف تنظر إلى تطور علاقات البلدين في هذه المرحلة وفي المستقبل؟ وهل تسطيع لغة المصالح أن تتغلب على المواقف السياسية؟ وهل هذه العلاقات مقبلة على استقرار وتقارب أم توتر وتباعد؟

المصدر : الجزيرة