الكشف عن حالات تعذيب بالسجون السورية (الجزيرة)
  
كشف فريق من المحققين بجرائم الحرب عن حالات قتل ممنهج لأكثر من 11 ألف سوري داخل سجون النظام، أظهرت الصور حالات من القتل بأقسى أنواعه والتعذيب خنقا أو جوعا أو الصعق الكهربائي، بعض السجناء فقئت عيونهم أو قتلوا خنقا بقضبان من حديد مسنن، تتراوح أعمار الضحايا بين عشرين وأربعين عاما.
 
تم تسريب هذه الصور عن طريق منشق خدم 13 عاما في الشرطة العسكرية السورية، كان مكلفا بتصوير الجثث التي نقلت إلى المستشفى بعد أن قضى أصحابها تحت التعذيب. خرج من البلاد سرا وسلم الصور إلى المعارضة السورية والتي بدورها سلمتها للجنة شكلت من محققين بجرائم الحرب وخبراء في الطب الشرعي وتحليل الصور. 
 
ويرى المحققون أن الصور تعد الدليل الأكثر تفصيلا وقوة من أي دليل آخر، يمكن تقديمها للمحكمة الجنائية الدولية فهي تثبت ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

هل ترى أن صور التعذيب في السجون السورية دليل على بشاعة النظام؟ وهل من دليل أقوى على ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية؟ وهل يمكن أن تدين هذه الصور النظام السوري وأجهزته الأمنية وتضع حدا للتعذيب؟

المصدر : الجزيرة