أصبح برنامج التجسس الأميركي مثارا للجدل داخل أميركا وخارجها، بعد أن قام المتعاقد في وكالة الأمن القومي إدوارد سنودين بتسريب تفاصيل برنامج ضخم تقوم به وكالة الأمن القومي بمراقبة الاتصالات الهاتفية وبيانات الإنترنت من شركات كبيرة مثل غوغل وفيسبوك.

ويقول سنودين الذي غادر إلى هونغ كونغ أنه اتخذ قرار التسريب بعد أن أصبح يشعر بالاستياء من الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي قال عنه إنه يواصل سياسيات سلفه جورج دبليو بوش، مشيرا إلى رغبته بعدم العيش في مجتمع يفعل أمورا مثل هذه.

دعا العديد من النواب الأميركيين إلى تسليم سنودين ومحاكمته بعد أهم عملية تسريب أمني في تاريخ أميركا، وطالبت وكالة الأمن القومي بإجراء تحقيق جنائي في المعلومات المسربة.

بدورك كيف تنظر إلى هذه المعلومات؟ وهل تراها كافية لإدانة أميركا والتشكيك في احترامها لحقوق الخصوصية؟ وهل ما زالت أميركا تمثل بلد الحريات؟ وهل تؤيد تسليم سنودين ومحاكمته؟ وما تأثير الجدل حول اختراق خصوصيات الأفراد على أسعار أسهم شركات الإنترنت العملاقة؟

المصدر : الجزيرة