لم يتوان المسؤولون الإيرانيون في إطلاق التصريحات التي تشير إلى وقوفهم إلى جانب النظام السوري في وجه ما وصفوها بالمؤمراة للإطاحة بنظام الأسد، إذ قال علي أكبر ولايتي مستشار مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي إن سوريا ليست وحدها، وإن إيران لن تتركها وحيدة في الميدان. وأضاف "لا شأن لنا بالأزمة السورية ولا بما يريده الشعب السوري"، معتبرا أن الشعب السوري لا يريد أن يُحكم من تل أبيب وواشنطن.

الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أعلن بدوره أن لسوريا أصدقاء في المنطقة لن يسمحوا بأن تسقط على يد أميركا وإسرائيل، ملمحا إلى إمكانية تدخل حزبه وإيران في المواجهات الميدانية إذا تطورت الأمور على الأرض.

يذكر أن المرجع الشيعي اللبناني محمد حسن الأمين كان قد استنكر أن يقاتل حزب الله إلى جانب النظام السوري في مواجهة شعبه.

كيف تنظر إلى تدخل إيران وحزب الله في الأزمة السورية؟ وهل ترى أن التبريرات التي سيقت من قبل الطرفين مقبولة؟ وهل يشكل تدخل حزب الله منهجا جديدا للمقاومة؟ وما تأثيرات هذا التدخل على مسار الأزمة السورية بشكل خاص، وعلى المنطقة بشكل عام؟

المصدر : الجزيرة