أثار خطاب الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله جدلا في أروقة السياسة، حيث وعد بالنصر في المعركة التي يخوضها الحزب إلى جانب نظام الأسد ضد المعارضة ومن سماهم "التكفيريين" في ذكرى الاحتفال بذكرى الانسحاب الإسرائيلي من لبنان.

زعيم تيار المستقبل سعد لحريري اعتبر أن نصر الله أعلن "نهاية المقاومة في عيد المقاومة" مشيرا إلى أن حزب الله يصر على جعل ذكرى التحرير مناسبة فئوية خالصة، معتبرا أن المقاومة قد أعلنت انتحارها سياسيا وعسكريا في القصير بريف دمشق، في إشارة إلى المعركة التي يخوضها عناصر الحزب هناك وسط اتهامات من ناشطين بارتكاب "مجزرة" بالمدينة.

أما جماعة الإخوان المسلمين في مصر فرأت في تورط حزب الله بسوريا إحراق ما تبقى من مصداقية الحزب لدى الكثيريين.

كيف تنظر إلى تصريحات أمين حزب الله ودوره في سوريا؟ وهل ترى في ذلك سابقة لدور المقاومة؟ وهل ترى في تصريحات نصر الله وأدا للمقاومة؟ هل انتحر الحزب فعلا أم إنه مازال يمثل حزبا لبنانيا خالصا قادرا على كسب ثقة الكثيريين؟ وهل حقا فقد الحزب مصداقيته؟

المصدر : الجزيرة