رفض الائتلاف الوطني السوري المعارض عرضا مفترضا ببقاء الأسد عاما آخر في السلطة إلى حين إجراء انتخابات في البلاد، وأكد أنه يعارض أي مفاوضات مع الأسد ومع "الذين تلطخت أيديهم بالدماء".

تأتي هذه التصريحات بناء على تسريبات لصحفية لوفيغارو الفرنسية، تحدثت عن خطة أميركية روسية يحملها الإبراهيمي إلى نظام الأسد خلال زيارة إلى دمشق وصفت بأنها زيارة "الإنذار الأخير". وتتضمن الخطة تشكيل حكومة انتقالية مؤلفة من وزراء يحظون بقبول طرفي الأزمة في سوريا، على أن يحتفظ الأسد بالسلطة حتى استكمال ولايته عام 2014، ولكن دون أن يحق له الترشح للانتخابات القادمة.

يذكر أن الأفكار المطروحة تواجه اعتراضات من قبل أطراف عدة إلى جانب المعارضة، فإيران ليست راضية عن استبعادها من هذه العملية، وهو ما جعلها تبعث نائب وزير خارجيتها إلى موسكو، رغم ما تتحدث عنه تقارير غربية من لجوء نظام الأسد إلى استخدام الأسلحة الكيماوية.

كيف تنظر إلى فكرة بقاء الأسد في السلطة لعام آخر؟ وهل ترى أن الخطة المقترحة ستقود سوريا إلى مرحلة انتقالية قادرة على تحقيق الاستقرار والحد من موجة القتل والعنف المتصاعد فيها؟

المصدر : الجزيرة