تدخل الاحتجاجات  في العراق شهرها الثالث تنديدا بسياسات حكومة نوري المالكي واتهاما له بالطائفية، وخاصة في الفلوجة والرمادي وديالى وسامراء وكركوك والموصل وغيرها، وسط تضامن من رموز دينية وسياسية وعشائرية شيعية.

لكن الحكومة لم تعد في موقف دفاع عن نفسها في ما يتعلق بتلبية مطالب المتظاهرين، بل تعدت ذلك لتكون اليوم في موقف المتهم والمنتقد للمظاهرات، حيث اعتبرالمالكي أن المطالب التي ينادون بها في ساحات الاعتصام إنما هي من صنع  القاعدة ومن وصفهم بالطائفيين والإرهابيين.

يذكر أن مطالب المتظاهرين التي بدأت في محافظة الأنبار غربي العراق وتمحورت حول تعديل قوانين مكافحة الإرهاب، والإفراج عن سجناء خاصة من النساء، وإقرار قانون العفو ورفض سياسة التهميش والإقصاء التي تنتهجها الحكومة، لم يُستجب لأي واحد منها.

كيف تنظر إلى اتهامات المالكي للمتظاهرين؟ ومن يقف برأيك وراء محاولات إذكاء الطائفية في العراق: الحكومة أم المتظاهرون، أم أن هناك جهات أخرى خارجية تحاول أن تلعب هذا الدور في بلاد الرافدين؟ ولمصلحة من؟ 

المصدر : الجزيرة