أجبرت نيران النظام الكثير من العوائل السورية على مغادرة بلادها هربا من المدافع الموجهة إلى صدور الأطفال والنساء والشيوخ دون أن تفرق بين صغير وكبير وقوي وضعيف.

على الطرقات بين الحدود وعلى مرمى البصر، تُرى "خيام" تأوي لاجئين بينهم أرامل وهن يعشن مع أولادهن في ظروف بائسة بعد أن فررن من قذائف الدبابات والصواريخ المنهمرة كالمطر على رؤوسهن فقررن الهرب إلى الأمن، حيث ينتظرهن الفقر المدقع وضيق ذات اليد، ناهيك عن قساوة صقيع البرد.

وسط تجاهل المجتمع الدولي لمأساتهن ورفض بعض الدول العربية والأجنبية إيواءهن، يبقى السؤال: من ينقذ هؤلاء؟ ومن يقف وراء مأساتهن؟

برأيك: هل يجب على جميع الدول العربية فتح حدودها لإيواء لاجئي سوريا؟ وهل أعطت الدول الكبرى -التي تتغنى بمراعاتها لحقوق الإنسان- هؤلاء اللاجئين حقوقهم الحقيقية؟ وما هي الطرق المثلى لإنقاذ هؤلاء من مأساتهم؟ 

المصدر : الجزيرة