يحمل فصل الشتاء الخير والمطر للأنام، ولكنه قد يحمل بين طياته المرض للبعض الآخر، مسببا نزلات البرد والزكام أو الإنفلونزا، والتي تبدأ عادة بسيلان في الأنف وألم في الحلق.

يلجأ الكثير منا إلى معالجة الحالات البسيطة منها، والتي تكون في مراحلها الأولى، باتباع عادات بسيطة كغسل اليدين والمحافظة على النظافة وشرب السوائل الدافئة وأخذ قسط من الراحة، لإعطاء المجال لجهاز المناعة لمقاومة فيروسات هذا المرض.

لكن هناك من يلجأ الى بعض العادات الخاطئة باللجوء إلى تثقيل الملابس وتكثيف التدثر أو اللجوء إلى استخدام بعض الدهون التي قد يكون منها ما هو مهيج للأغشية المخاطية أو اللجوء إلى استخدام بعض الأدوية الثقيلة كالمضادات الحيوية، وهي حالات لا يكون للمضاد الحيوي أي فاعلية فيها، لأنه يعمل على علاج العدوى البكتيرية فقط، مثل التهاب اللوزتين، وغيره.

كيف نعالج حالات البرد والزكام؟ وكيف نتغلب على بعض من العادات السيئة الشائعة في معالجة هذا المرض؟ وهل هناك طرق تعرفها تستخدم علاجا لنزلات البرد؟

المصدر : الجزيرة