تصيب حصى الكلى الرجال والنساء، وإن كانت أكثر شيوعا بين الرجال، وتعتبر من أكثر الحالات الطبية ألما، حتى إن البعض يشبه ألمها بوجع المخاض. كما أنها قد تؤدي إلى مضاعفات في الكلى مثل الالتهابات وانسداد الحالب، وقد تصل حتى الفشل الكلوي.

وتلعب الوراثة دورا مهما في الاستعداد للإصابة بحصى الكلى، إضافة إلى عدم شرب كميات ملائمة من الماء، الأمر الذي يقود إلى تركز البول وبالتالي ارتفاع احتمالات ترسب الحصى في الكلى.

كما يعتقد أن تناول غذاء ترتفع فيه كمية البروتينات والصوديوم والسكر وكذلك البدانة، جميعها عوامل تزيد مخاطر الإصابة بحصى الكلى، مما يعني أن هناك أمورا يستطيع الشخص تغييرها في نمط حياته لتقليل مخاطر المرض.

فما هي التغييرات التي على الشخص القيام بها لحماية كليته وتخفيض مخاطر تكون الحصى فيها؟ وهل هناك بنظرك عوامل أخرى تلعب دورا في المرض؟ وهل لك تجربة شخصية مع هذا المرض؟

المصدر : الجزيرة