مع دخول الاحتجاجات المطالبة بإصلاحات سياسية وقانونية في العراق شهرها الثاني، يفشل اجتماع الكتل السياسية لحل الأزمة  في الاتفاق على تلبية مطالب المتظاهرين المعتصمين منذ نحو شهر ضد سياسات حكومة المالكي.

القائمة العراقية اتهمت أطرافا في قائمة التحالف الوطني بالمسؤولية عن عدم الاستجابة لمطالب المحتجين، وهددت بتصعيد احتجاجها إلى درجة الانسحاب من الحكومة والبرلمان.

وكانت الاحتجاجات انطلقت قبل شهر من محافظة الأنبار غربي العراق، وامتدت لاحقا إلى محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك, وشارك أنصار المرجع الشيعي محمود حسن الصرخي في بغداد والنجف وكربلاء والبصرة في مظاهرات ووقفات احتجاجية، أعلنوا فيها رفضهم لما سموها سياسة التهميش والإقصاء التي تنتهجها الحكومة، وتتمحور مطالب المحتجين في تعديل قوانين مكافحة الإرهاب، والإفراج عن سجناء خاصة من النساء، وإقرار قانون العفو.

وفي السياق نفسه، دعا رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني إلى "تصحيح مسار العملية السياسية، والاحتكام للدستور، وتبني أسلوب الحوار من أجل عيش حر كريم للشعب العراقي".

وفي المقابل، اتهم المالكي كلا من زعيم إقليم كردستان وتركيا بمحاولة إشعال ما أسماه "التوتر الطائفي". وحذر من "الأجندات السياسية والتدخلات الإقليمية المشبوهة التي لا تريد للعراق وشعبه الخير والاستقرار والازدهار".

كيف تنظر إلى الوضع السياسي في العراق؟ وهل ترى أن الاحتجاجات محاولة لإذكاء الطائفية؟ أم لتحقيق عيش حر كريم للعراقيين جميعا؟ وهل ترى أن الاحتجاجات قادرة على تحقيق التغيير في العراق؟

المصدر : الجزيرة