احتجاج لبناني على انتهاك حدوده من قبل سوريا (الجزيرة)
 

 

 

 

أثارت تكهنات ومطالبات بشأن إقامة منطقة عازلة على الحدود اللبنانية السورية جدلا في الأوساط السياسية، بعد أن اتهمت سوريا لبنان بتصدير عناصر مسلحة تقوم بتهريب السلاح إليها، وكان السيناتور الأميركي جون ماكين قد طالب بإقامة هذه المنطقة لمساعدة النازحين والقوى المعارضة للنظام السوري.

النائب في تيار المستقبل خالد ضاهر رأى أن المنطقة العازلة هي من صنع أوهام النظام السوري وحلفائه اللبنانيين، مؤكدا -للجزيرة- أنه لا توجد لدى أحد نية لإقامة حالة كهذه على الحدود، وأن من حق السوريين أن يعاملوا بإنسانية بسبب ما تعرضوا له من بطش على يد النظام.

وفي المقابل، رأى النائب السابق وجيه البعريني أن المطالبات بإقامة منطقة عازلة ليست خافية على أحد، وأن التحضيرات لإقامة هذه المنطقة على الحدود الشمالية لم تتوقف، غير أن الإعلان عنها لم يتم بعد، مضيفا أن هناك العديد من المجموعات المسلحة منتشرة على الحدود وتختلط مع لبنانيين مناهضين للنظام السوري، وأنها تتحرش بالجيش السوري في الجانب الآخر من الحدود لدفع الأخير إلى الرد كي يظهر بأنه يعتدي على الأراضي اللبنانية.

ورأى آخرون الموقف الرسمي اللبناني المتردد في التصدي للمسلحين على الحدود ما هو إلا ترجمة لسياسة "النأي بالنفس" التي اعتمدتها الحكومة منذ بدء الأحداث السورية.

هل تؤيد إقامة منطقة عازلة على الحدود اللبنانية السورية؟ ومن المستفيد منها في حال إقامتها؟ وكيف يمكن للسوريين الحصول على المساعدات الإنسانية في حال إقامتها؟ أم أن إقامة هذه المنطقة تقي الطرفين المزيد من المشاكل؟

المصدر : الجزيرة