شهدت الساحة العراقية خلال الأشهر الماضية تحرك عدد من الكتل السياسية للحصول على الأصوات اللازمة بالبرلمان لسحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي، لكن هذا التوافق فشل أمام عدم اكتمال النصاب القانوني لدعوة البرلمان إلى سحب الثقة من المالكي الذي أعلن عنه الرئيس العراقي جلال الطالباني مما يطيل أمد الأزمة التي تواجهها الحكومة بشأن تقاسم السلطة.

غير أن معارضي المالكي من رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وزعيم الكتلة العراقية إياد علاوي ورئيس البرلمان أسامة النجيفي وممثلين عن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، دعوا إلى "الاستمرار في مساعي سحب الثقة وصحة تواقيع النواب".

المالكي بدوره دعا جميع الشركاء السياسيين للجلوس لمائدة الحوار، والانفتاح لمناقشة كل الخلافات بروح المسؤولية الوطنية والاحتكام إلى الدستور.

يُذكر أن العراق يشهد ترديا أمنيا بسلسلة انفجارات في مدن متعددة، تزامنت مع انتشار تجمعات للزوار الشيعة بالعاصمة بغداد لإحياء الذكرى السنوية لوفاة الإمام موسى الكاظم. 

 هل ترى أن مشروع سحب الثقة عن حكومة المالكي قد انتهى؟ وهل ترى أن سحب الثقة يعيد للعراق نوعا من الاستقرار المفقود منذ الغزو الأميركي للبلاد؟ وهل ترى أن تزايد العنف الأخير له علاقة بمشروع سحب الثقة من المالكي؟

المصدر : الجزيرة