أنهت أطياف المعارضة السورية اجتماعاتها المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة منذ أربعة أيام، توصل خلالها المجلس الوطني السوري إلى تجديد هياكله القيادية بعد انتهاء عملية الانتخاب، وسيتولى الأعضاء 41 المنتخبون فيما بعد مهمة انتخاب 12 عضوا لتشكيل المكتب التنفيذي الذي سينتخب بدوره رئيسا للمجلس الوطني بالاقتراع السري المباشر.

وتم إقرار مبادرة جديدة بتشكيل حكومة انتقالية مصغرة من المتوقع أن تضم وزارات محددة كالشؤون الخارجية والدفاع والمهجرين واللاجئين وحقوق الإنسان والإعلام. وسيكون من أولوية الحكومة الانتقالية إسقاط النظام، وينفي الأعضاء الذين يتبنون المبادرة مجرد مبدأ التفاوض مع نظام الأسد.

يذكر أن المجلس يضم اليوم 32 منظمة ثورية تعمل على الأرض وتمثل الحالة السورية بأكملها، وخلت التشكيلة الجديدة للأمانة العامة للمجلس من أسماء بارزة مثل برهان غليون لعدم ترشحه والمتحدث باسم المجلس جورج صبرا وأنس العبدة وعبد الرحمن الحاج. وغاب العنصر النسائي عن تشكيلة الأمانة.

كيف تنظر إلى قرارات اجتماع المعارضة السورية في الدوحة؟ وما مدى قدرة المبادرة على توحيد المعارضة المتهمة بالانقسام والتشرذم؟ وهل ترى أن الحكومة الانتقالية المقترحة ستكون قادرة على تجاوز الأزمة وتحقيق الاستقرار في سوريا؟

المصدر : الجزيرة