دخول اتفاق التهدئة في قطاع غزة بين الفلسطينيين والإسرائيليين حيز التنفيذ منذ الإعلان عنه مساء الأربعاء بالقاهرة، يفرض على الساحة السياسية والميدانية مجموعة من التساؤلات.

الاتفاق بحد ذاته يفرض على الجانب الإسرائيلي وقف كافة الأعمال العدائية على القطاع برا وبحرا وجوا بضمنها عمليات استهداف الأشخاص، ويفرض على الأطراف الفلسطينية وقف عملياتها باتجاه إسرائيل بما في ذلك إطلاق الصواريخ والهجمات على خط الحدود.

حركة المقاومة الفلسطينية حماس رأت أن إسرائيل فشلت في تحقيق أهداف عدوانها على غزة، وأشادت بإنجازات المقاومة في وجه العدوان الإسرائيلي ومنعه من تحقيق أهدافه، وأشارت إلى أن تل أبيب هي التي طلبت التهدئة وخضعت لشروط المقاومة.

في الجانب الإسرائيلي قال المعلق بصحيفة هآرتس جدعون ليفي إنه "لا منتصر بهذه المواجهات" لافتا إلى ازدياد قوة حماس دبلوماسيا ودوليا. بينما وصف محرر آخر العدوان على غزة بأنه "أدخل مدنا جديدة بالعمق الإسرائيلي في نطاق النار الفلسطينية".

فهل ربحت حماس فعلا وفشلت تل أبيب؟ وهل تمكنت المقاومة من إعطاء دروس للإسرائيليين وردعهم؟ وهل ترى أن اتفاق التهدئة ماض في السريان أم أن إسرائيل ستنقضه وتعود لمهاجمة غزة؟

 

المصدر : الجزيرة