تعتبر زيارة أمير قطر إلى قطاع  غزة في 23 أكتوبر/تشرين الأول الأولى لزعيم عربي إلى القطاع الخاضع لحصار إسرائيلي منذ فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية عام 2006، وسيطرتها على القطاع منتصف عام 2007، وباعث أمل لأهالي قطاع غزة في كسر الحصار المفروض عليها
.

 

وتخللت الزيارة تدشين أمير قطر لبعض المشاريع الانمائية منها مشاريع تعليمية وصحية وتجارية، ورفع الأمير مستوى  المساعدة المخصصة لمشروعات إعمار القطاع من 254 مليون دولار إلى 400 مليون، وحث الأمير الدول العربية الإيفاء بتعهداتها تجاه غزة، والفلسطينيين بانهاء حالة الانقسام الفلسطيني.

 

 

يذكر أن السلطات الإسرائيلية فرضت الحصار على القطاع، مما حدا  بالأهالي اللجوء إلى الأنفاق للحصول على احتياجاتهم من الخارج، وقامت السلطات الإسرائيلية بتدمير العديد من هذه الأنفاق، بينما أغلقت السلطات المصرية الكثير منها على الحدود مع قطاع غزة في الفترة الأخيرة.

 

ما هي الدلالات التي تعنيها زيارة أمير قطر لقطاع غزة؟ وهل تنهي الزيارة شكل العقاب الجماعي المفروض على غزة؟ وما التداعيات السياسية والاقتصادية للزيارة على القطاع؟ وهل يكون لهذه الزيارة الأثر في المحافظة على وحدة الأرض الفلسطينية وإنهاء الانقسام؟

المصدر : الجزيرة