تكفل القوانين والأنظمة التشريعية في معظم بلاد العالم صيانة حقوق الإنسان، إلا أن هذه الأنظمة لا تكون فعالة دائما، وتعجز معظمها عن إقرار بعض من حقوق الإنسان أو كلها، فتعمل المعايير الدولية على ضمان هذه الحقوق عندما تعجز الحكومات عن حمايتها، ويرى بعض من منتهكي تلك الحقوق -وفق المعايير العالمية- أن تلك المعايير تتعارض مع السمات التقليدية الأصلية لثقافاتهم.
 

وجرت العادة على أن تتناول الأنباء بشكل شبه يومي تقارير من منظمات حقوقية دولية، على غرار هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية وغيرهما، تنتقد أوضاع حقوق الإنسان في هذا البلد أو ذاك، وخاصة في أوطاننا العربية.

ففي اعتقادك، ما مدى وجاهة تلك التقارير؟ وهل لتلك المنظمات أجندة خاصة بها؟ وهل ترى أنها تجامل دولا بعينها فتغفلها؟ أو تتحامل على أخرى فتترصد لها؟ وهل تعتقد أن في انتقادها للدول اعتداءً على سيادتها؟

وما رأيك بفكرة عالمية حقوق الإنسان؟ وهل ما يعتبر حقا للإنسان في هذا البلد أو في هذه الثقافة بالضرورة حق له في كل البلدان والثقافات؟

المصدر : الجزيرة