ظل اليمن يعيش أزمة سياسية منذ نقل الرئيس صالح إلى الرياض في يونيو/حزيران الماضي بعد أن أصيب بانفجار قنبلة داخل مسجد قصره الرئاسي، خاصة بعد توقف المساعي لإقناع صالح بالرحيل عقب الهجوم، ولم يتضح بعد موعد عودة صالح المتعافي إلى اليمن الذي ظل يشهد طيلة الأشهر الستة الماضية احتجاجات متواصلة ضد نظام حكمه المستمر منذ 33 عاما.

شهدت الفترة الماضية تصاعد وتيرة الاشتباكات بين الجيش من جهة والمسلحين الإسلاميين ورجال القبائل الموالية للمعارضة من جهة أخرى في أنحاء صنعاء. فيما حثت عدة مدن يمنية في مسيرات المجلس الرئاسي الانتقالي الذي أعلنته عدة ائتلافات تمثل الثورة الشهر الماضي، حثت المجلس على القيام بمهامه الوطنية والتاريخية تجاه الوطن في هذه المرحلة الحساسة. وأكدت المسيرات على ضرورة رحيل من سموهم بقايا النظام، ودعت إلى محاكمة الرئيس وأقاربه لقيامهم بقتل اليمنيين.

وكانت اليمن شهدت منذ نهاية مايو/أيار الماضي حربا بين قوات من الجيش اليمني والقبائل اليمنية ضد عناصر من تنظيم القاعدة.

يذكر أن الدستور اليمني يمهل الرئيس 60 يوما كي يثبت أنه قادر على مواصلة مهامه ويعود عمليا إلى ممارستها بعد أن يكون قد توقف عن ذلك لعارض ما.

كيف تنظر إلى الأزمة السياسية في اليمن، خاصة بعد تعافي صالح وخروجه من المشفى في السعودية؟ وهل تتوقع عودة الرئيس إلى البلاد؟ وهل يمكن أن يؤدي ذلك إلى انزلاق البلاد في أتون حرب أهلية؟ وهل ترى أن الأزمة في اليمن تكمن في إسقاط النظام؟ وهل طوى الدستور صفحة الرئيس صالح أم يستمر بموجب الدستور نفسه رئيسا للبلاد؟ وأي نهاية تتوقعها لهذه الأزمة؟

المصدر : الجزيرة