صدر القرار الاتهامي الدولي الخاص باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري متضمنا اتهاما لأربعة أشخاص ينتمون إلى حزب الله اللبناني، ومن المفترض أن تبلغ قوى الأمن المتهمين بمذكرات التوقيف بحقهم مع اعتقالهم لتسلمهم خلال ثلاثين يوما إلى القضاء الدولي في هولندا، وفي حال عدم تسليمهم ستنشر المحكمة الدولية القرار علنا وتطلب من المتهمين المثول أمام العدالة.

القرار قسّم اللبنانيين بين مؤيد للمحكمة ورافض لها. حزب الله وصف القرار عدوانا على المقاومة، ومحاولة لإحداث الفتنة بين السنة والشيعة وإشعال نار الحرب الأهلية، واعتبر الأمين العام للحزب حسن نصر الله القرار أميركيا إسرائيليا، وطالب اللبنانيين بوقف التعامل مع المحققين الدوليين. بالمقابل تمسك فريق 14 آذار بزعامة سعد الحريري بالمحكمة، وطالب بأن تأخذ العدالة مجراها للوصول إلى الجناة.

من جانبه قال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي إن الحكومة ستتابع المراحل اللاحقة لصدور القرار الاتهامي وستلاحق ما سيترتب عليه.

كيف تنظر إلى القرار الاتهامي؟ وهل ترى أن القرار يحقق العدالة في لبنان؟ أم أنه يضع لبنان على مفترق طرق؟ وهل يمكن أن يؤدي إلى تقسيم اللبنانيين وإشعال نار الحرب الأهلية؟ وما الذي يتوجب على الحكومة اللبنانية أن تفعله لدرء نار الفتنة في لبنان؟

المصدر : الجزيرة