أعلن في سوريا مؤخرا عن حزمة من القرارات تمثلت في إعلان رئيس الوزراء السوري عادل سفر يوم أمس عن تشكيل لجنة لإعداد مشروع قانون جديد للأحزاب لتأسيس أحزاب سياسية وطنية في سوريا، لكن الإعلان لم يشر إلى السماح بوجود معارضة للحكومة.

وسبق هذا الإعلان قرار بالعفو العام أصدره الرئيس بشار الأسد يوم الثلاثاء الماضي عن كل الجرائم المرتكبة قبل 31 مايو/أيار 2011، ويشمل القرار كل أعضاء الحركات السياسية بضمنها جماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

وكان قد تم الإعلان عن الإفراج عن أكثر من 450 معتقلا سياسيا وسجين رأي أغلبهم إسلاميون أكراد.

في المقابل ذكرت رويترز عن ناشطين معارضين قولهم إن القوات السورية قتلت 70 شخصا على الأقل في مظاهرات الجمعة الماضية. يذكر أن سوريا تشهد منذ نحو شهرين ونصف احتجاجات مناهضة لنظام الأسد قتل خلالها نحو 1200 شخص في أماكن متفرقة من البلاد.

هل ترى أن الإصلاحات التي يعلن عنها الرئيس الأسد ستأخذ حيز التفيذ الفعلي؟ وهل هي كافية لوقف الاحتجاجات؟ أم أنها جاءت متأخرة ولن تغني عن الدم الذي سال في البلاد؟ وهل ترى من فرصة للحوار والتفاوض؟

المصدر : الجزيرة